الفوز جدد آمال البنفسجي في المنافسة

العين نال «النصر» بالمهارة والخبرة

بالمهارة والخبرة حسم العين مباراته مع النصر التي اقيمت اول من امس على استاد آل مكتوم في الجولة الثانية عشرة لدوري »اتصالات« وضرب البنفسجي بفوزه الثمين خارج ملعبه بهدف نظيف سجله المهاجم الصربي الجديد نيناد يستروفيتش بعد مرور خمس دقائق فقط من البداية اكثر من عصفور بحجر واحد

وكانت اهم المكاسب الايجابية من هذه الموقعة الساخنة هي استعادة الزعيم للثقة والنهوض مجددا بعد فترة اهتزت فيها عروضه ونتائجه شهدت خسارة على ارضه وبين جماهيره امام الاهلي 1/2 في لقاء مؤجل من الاسبوع الثالث وما تبع ذلك من اقالة المدرب التشيكي ميلان ماتشالا واسناد المهمة بشكل مؤقت للمدرب المساعد التونسي احمد المنسي مدرب المهمات الصعبة ومدرب الطواريء

وبذلك عوض الفريق البنفسجي ما فاته بملعبه وعاد بثلاث نقاط ثمينة الى دار الزين رفع بها رصيده الى 21 نقطة جعلته يتقدم للمركز الثالث خلف الوحدة المتصدر بفارق عشر نقاط والاهلي صاحب المرتبة الثانية بفارق ثلاث نقاط علما ان له مباراة مؤجلة مع الوصل من الاسبوع السادس لو فاز بها لاقترب كثيرا من ركب المنافسة املا في تعثر العنابي والاحمر.

حسنة وجريمة نيناد

وبخلاف هذا استرد العين عافيته وظهر بصورة مغايرة لما كان عليه في المباريات السابقة رغم انه لم يكشف عن وجهه الحقيقي بعد لكنه تعامل بكفاءة و»شطارة« مع احداث المباراة وظروف طرد المحترف الجديد نيناد قبل نهاية الشوط الاول بدقيقتين وبعد ان قدم اوراق اعتماده كهداف باحرازه هدف الفوز في الدقيقة الخامسة مع اول ظهور له

لكن رغم انه يتمتع بمهارات فنية عالية وتحركات جيدة داخل منطقة العمليات الا انه عاب عليه من الوهلة الاولى انه لا يستطيع السيطرة على اعصابه ومن السهل اثارته وايقاعه في فخ الحصول على البطاقة الصفراء او الحمراء وهو ما نجح فيه مدافع النصر كاظم علي الذي كان مكلفا برقابته كظله واراد ان يتخلص منه بعد ان افلت بالبداية وتمكن من متابعة كرة سبيت خاطر القوية التي سددها من ضربة حرة مباشرة وارتدت من صدر الحارس النصراوي داوود صالح واودعها الشباك

حيث شعر كاظم علي بخطورة الصربي وحرج موقفه فاستدرجه لارتكاب خطأ الضرب المتعمد له بدون كرة وكانت له »عين« الحكم المساعد صالح المرزوقي بالمرصاد ليطلع حكم الساحة علي الملا بالجريمة التي اقترفها المحترف نيناد ليشهر له البطاقة الحمراء مباشرة في وجهه ويحرم العين من جهوده ويضع فريقه في حرج بالغ باكمال 47 دقيقة »ناقص العدد«

كما سيغيب عن المشاركة مع البنفسج مباراتين او ثلاثة وفقا لما تقرره لجنة المسابقات وبالتالي مثلما اسعد يستروفيتش العيناوية بهدف الفوز على النصر قوبل سلوكه غير الرياضي باستياء شديد.

المهارة والخبرة

نعم فاز العين على النصر بالمهارة والخبرة كما سبق واشرت فالمهارة تمثلت في قدرة وكفاءة المدفعجي سبيت خاطر في استغلال الضربات الثابتة التي طالما سجل منها لكنه هذه المرة صنع هدف المباراة الوحيد عندما وجه صاروخا ارض جو لم تفلح معه جهود حارس النصر في الامساك به فارتدت من صدره ليجد المتابع والمتحفز الصربي نيناد ويضع الكرة بسهولة في المرمى قبل ان يتدخل الدفاع..

واما الخبرة فلا غبار على ان مؤهلات وقدرات لاعبي العين تفوق امكانيات لاعبي النصر مع احترامنا للفريق الازرق وهذا بحكم الخبرة الميدانية التي اكتسبها الزعيم من البطولة الاسيوية التي صال فيها وجال وفاز بلقبها الاول قبل ان يصبح وصيفا في النسخة الثالثة الاخيرة

والدليل ان الفريق البنفسجي لعب ست دقائق في الشوط الاول منها اربع دقائق اضافية وكذلك الشوط الثاني باكمله 45 دقيقة بخلاف اربع دقائق ايضا وقت محتسب بدل ضائع وتمكن من الحفاظ على شباكه نظيفة والخروج منتصرا من الملعب الازرق.

المنسي يحرج غاير

ومما لاشك فيه ان المدرب التونسي محمد المنسي كان له ولو دور بسيط في الفوز الذي تحقق على النصر بتوظيفه الجيد للاعبين وقراءته الجيدة للمتغيرات التي شهدتها المباراة بعد طرد المهاجم نيناد

ونجح في احراج الخبير الالماني غاير المدير الفني للفريق الازرق والذي لم نشعر بتدخلاته التكتيكية المؤثرة وظهر فريقه يلعب بشكل عشوائي وبأسلوب فردي فكانت الخسارة التي هزت كثيرا من صورته وبات في وضعية لا يحسد عليها امام ادارة وجماهير النادي.

رؤية: محمد عبدالحميد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات