الإمارات شاهدة على عطائه

الإمارات شاهدة على عطائه

الدكتور عبدالله الريس مدير مركز الوثائق والبحوث قال في رحيل فقيد البلاد: كان المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم واحداً من الدعامات التي أسست الاتحاد، وممن عرفوا بالوطنية والإخلاص للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ولوطنه وشعبه،

وكان ينفق بيمينه ما لا تعلمه شماله، أما بصماته فهي واضحة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والعمرانية وما شهدته دبي في عهده من تطور ونهضة لم تشهده أي منطقة، وكل الإنجازات التي نراها الآن في دبي شاهدة على عطائه وجهوده في بناء دولة حديثة، وإمارة متطورة وصلت إلى مصاف الدول العالمية بل وتفوقت على الكثير من المدن الكبرى خاصة في المجالات الاقتصادية.

رحيل الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم سبب لنا الكثير من الحزن والأسى لكن العزاء في الشيوخ الموجودين، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد خير خلف لخير سلف، وهو قادر على إكمال المسيرة بكل اقتدار.

الحديث عن الشيخ مكتوم كثير وبصماته واضحة ليس فقط على المواطنين بل على المقيمين أيضاً، لقد كان رحمه الله رجل خير وعطاء وهو معروف بكرمه وأفعاله الإنسانية. ونحن في الإمارات كلما أصابتنا مصيبة نتماسك أكثر ووحدتنا تكون أقوى، هذه الميزة التي وهبنا الله إياها،

ففي العام الماضي فقدنا المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد «رحمه الله» لكننا تماسكنا واحتسبنا عند الله والتففنا حول قائدنا لإكمال المسيرة المباركة، وهكذا مع رحيل المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نحتسب هذا عند الله ونعاهده أن نستمر ونواصل طريقه، وكل زعيم يرحل نزداد تماسكاً وقوة.

كان فعلا من الشخصيات المؤثرة والمميزة في تعامله على المستوى السياسي والاقتصادي وقرن القول بالعمل، وكل ما نشاهده الآن حدث في عهده ومن الصعب على الإنسان أن ينسى مثل هذه الشخصيات، لقد كان رحيله صدمة لأنه حدث فجأة ولم يكن متوقعاً، لكن هذه إرادة الله وهذه حكمته،

ونعاهده ونعاهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على أن نكون أوفياء ونسير على نفس الطريق، وسوف تستمر المسيرة بإذن الله ويكون اتحادنا أقوى وأقوى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات