الوصلاوية ينعون مكتوم فقيد الأمة وداعم الرياضة

حسن طالب : ساهم في ولادة أندية دبي ومواقفه لا تنسى

أعرب الرياضيون في نادي الوصل عن بالغ حزنهم لوفاة المغفور له بإذن الله تعالي الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم وأعلنت القلعة الصفراء الحداد وتنكيس الأعلام وإيقاف كل الأنشطة الرياضية والثقافية وفتحت أبوابها وكذلك موقعها علي الإنترنت والمنتدى الخاص لجماهير النادي لتلقي العزاء في فقيد الأمة راعي الرياضة والرياضيين في الدولة بوجه عام وإمارة دبي بشكل خاص.

وقد أبدى حسن طالب مدير النادي نيابة عن اسرة الوصل من إدارة وأجهزة إدارية وفنية لكل الفرق الرياضية وكذلك جماهير النادي أسفه الشديد لرحيل الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم عن عالمنا وقال انه كان رحمه الله رجلا عظيما بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى مشيرا إلى أنه كان أبا حنونا للجميع الصغير قبل الكبير ويرعي ويدعم كل أوجه النشاط خاصة الرياضية منها ولعل مواقفه النبيلة ومكارمه السخية ولقاءه للمنتخب الوطني بعد نجاحه في التأهل لنهائيات كأس العالم 1990 بايطاليا وتكريمه لأبنائه اللاعبين تقديرا للإنجاز الذي سجلوه للمرة الأولي في تاريخ الكرة الإماراتية لأبلغ دليل على أنه رحمه الله كان وفيا وداعما لكل من يرفع شأن الدولة في مجاله.

وأضاف مدير نادي الوصل : لعل الجميع لا ينسى حضوره ووقوفه إلى جانب منتخبنا الوطني للشباب في مباراته الافتتاحية في بطولة كأس العالم عام 2003 باستاد مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي وهو ما يؤكد حبه الكبير للرياضة التي كان يعتبرها جزءا لا يتجزأ من مناشط الحياة اليومية وكان رحمه الله يعشق بشكل خاص رياضة الفروسية وكذلك كان يهوى الرياضات البحرية . وخلاف هذا وذاك كان المغفور له الشيخ مكتوم أحد مؤسسي أندية دبي وكذلك أندية اخرى المناطق الشمالية وله مواقفه ودعمه اللامحدود لنادي الوصل.

وقال حسن طالب : خسارتنا كبيرة في فقد هذا الرجل العظيم ولكن لا راد لقضاء الله فالموت هو الحقيقة الوحيدة في دنيانا ونسأل المولى العلي القدير أن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته.

من جانبه أعرب فاروق عبد الرحمن مدير الفريق الأول لكرة القدم عن أسفه الشديد لرحيل المغفور له بإذن الله تعالي الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم وقال أن الدولة فقدت واحدا من أبرز رجالها الذين كانوا وراء النهضة الحديثة للإمارات وأكد أن شهادته في حق الشيخ مكتوم رحمه الله ستكون مجروحة لانها لن توفيه حقه وما قدمه من عطاء وتضحيات لأبناء هذه الأرض الطيبة وخاصة الرياضيين منهم.

مشيرا إلى أنه كان مهتما بدرجة كبيرة بالرياضة والرياضيين وداعما كبيرا للحركة الرياضية بالدولة وضرب مثالا بتكريمه للمنتخب الوطني بعد نجاحه في بلوغ كأس العالم بايطاليا 1990 للمرة الأولى وأضاف أن ما قدمه الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم للامارات كثير ونأمل من الله العلي القدير أن يجزيه خيرا وتكون أعماله في ميزان حسناته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات