فيصل بن خالد القاسمي : كان صوت الرياضيين بمجلس الوزراء

فيصل بن خالد القاسمي : كان صوت الرياضيين بمجلس الوزراء

نعى الشيخ فيصل بن خالد القاسمي وزير الشباب والرياضة الأسبق المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله الذي وافته المنية، وقال إن خسارتنا كبيرة لوفاة هذه الشخصية الإنسانية الرائعة التي لا تعرف الضغينة ولا الحقد والتي تسعى لإسعاد كل المحيطين بها، وقال:إنني عملت مع المغفور له طوال سنوات عملي كوزير للشباب والرياضة، فقد استقبلني رحمة الله عليه في قصره بدبي مع بداية عملي وحفّزني للعمل وضرورة الارتقاء بالعمل الرياضي والأنشطة، وقال لي أنا بابي مفتوح لدعم الرياضة وحل أي مشكلة تواجهكم في سبيل الارتقاء المنشود بالرياضة.

وأضاف الشيخ فيصل القاسمي قائلاً إن المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم الذي عمل مع المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان والشيخ راشد بن سعيد بكل حنكة، كان صوت الرياضيين داخل مجلس الوزراء من خلال اهتمامه بقضايانا، وسعيه الحثيث لتقديم الدعم الكامل سواء المادي أو المعنوي، ولا أتذكر أي مواقف سلبية له في هذا الاتجاه، فكل قضية رياضية تعرض على مجلس الوزراء كان داعماً لها ومؤيداً لعلاجها بشكل يتناسب مع السعي الحثيث للارتقاء بالرياضة، فقد كان رحمه الله مدرسة كاملة من العمل الدؤوب والتضحية الكاملة للوطن ومنه كنا نستمد قوتنا وحماسنا للعمل والارتقاء بالخدمات.

وأشار وزير الشباب والرياضة الأسبق إلى أن للمغفور له مواقف لا تنسى مع الرياضة والرياضيين، فقد أسس رياضة السباقات البحرية والفيكتوري تيم وأسس رياضة الفروسية وجعلها تنتشر بشكل قوي خارج حدود الدولة.

ولعلنا نسمع عن أنشطة الخيول بأوروبا بشكل مميز ومشرف ولم يترك مناسبة رياضية كبرى إلا وكان له بصمة بها، فدعم منتخبنا الوطني بشكل قوي خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم بإيطاليا عام 1990 وثم استقباله للفريق وتكريم اللاعبين بشكل لائق وكريم، وقد دعم منتخب الشباب خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم التي أقيمت بالإمارات واستقباله للفريق وتكريمه أيضاً يساهم في رفع معنويات الشباب ويحفزهم لمزيد من العطاء لوطنهم.

*موقف وطني

ويتذكر الشيخ فيصل القاسمي موقفاً وطنياً للمغفور له فيما زاره بقصره العامر مجموعة من الشباب، وتقدم أبناء الوطن بطلبات وافق عليها المغفور له بإذن الله بكرمه المعهود ولاحظ عدم تقدم شاب من بينهم بأي مطالب، فقال له لماذا لم تطلب، فقال له أنا من الشارقة يا طويل العمر، فرد عليه: لا يوجد فارق بين دبي والشارقة، كلنا أبناء وطن واحد، ومنحه مكرمة تدل على مواقفه الوطنية ودعمه للاتحاد وكل أبناء الوطن، وبوفاته خسرنا قائداً محنكاً وأباً حنوناً وشخصية لن تعوّض.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات