نقاط فوق الحروف

كل التصفيق للأبطال واللجنة الأولمبية

* مهما كان الموقع الذي احتلته مشاركة رياضة الإمارات في دورة ألعاب غرب آسيا التي اختتمت فعالياتها امس بالدوحة فإن ما خرجت به من حصيلة في جدول الترتيب النهائي من ميداليات التي اجتازت حاجز العشرين تعد بكل المقاييس انجازات باهرة قياساً بعدد الألعاب الفردية والتي لم تتعد الأربع فقط.

* لعلها المرة الأولى التي تضع فيها اللجنة الأولمبية معايير للمشاركة لم تجامل فيها قط مستفيدة من تقرير »دورة بوسان« تستحق عليها التهنئة لتشددها والتزامها بها.

* كل التصفيق لها أيضاً لرفعها وتطبيقها شعار عدم السماح بالمشاركة في البطولات من أجل المشاركة والاحتكاك في أي منها باسمها وقد وضح ذلك من استبعاد ثلاث لعبات جماعية هي كرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة رغم وجود رؤساء اتحاداتها في اللجنة صاحبة القرار.

* وكل الإعجاب والتقدير لأبطالنا الذين »بيضوا وجه« رياضة الإمارات ومثلوها خير تمثيل، وكانوا عند حسن ظن اللجنة التي اختارت ألعابهم الأربع وهي الرماية والسباحة والبولينغ وألعاب القوى ليكونوا خير سفراء لبلدهم في التجمع الرياضي لغرب آسيا الذي احتضنته الشقيقة قطر طوال العشرة أيام الماضية.

* تذكرون مع إطلالة اليوم الأول للعيد الوطني للإمارات ومع انطلاق الدورة كيف حصد منتخب الرماية للسيدات أول ميداليتين ذهبيتين وميدالية فضية فكان »مانشيت« وفد »البيان الرياضي« على طول صفحتي تغطية الحدث بالوسط »الطلقات تصنع الذهب« فأعجب الكثيرين وتفاءلوا به.

* فدارت بعد ذلك ماكينة الذهب في بعثتنا الرباعية.. فصكت المزيد من نفائس المعدن الأصفر ومن الفضة والبرونز ولم تتوقف إلا بنهاية الدورة.

* فكانت »مفاجأة« الختام مسكاً.. وهو ما حققته أم الألعاب الإماراتية التي انتزع لها اللاعب محمد عبدالله درويش ذهبية تاريخية في الوثب العالي بجانب برونزية سباق 400 م عدو التي كانت من نصيب علي عبيد شيروك.

* إنها بداية المضي في طريق صناعة الأبطال الأولمبيين.

كلمات لها إيقاع

* إن تكريم هؤلاء الأبطال الذين رفعوا من شأن رياضة الإمارات وحده لا يكفي.. بل يجب أن ينالوا مزيداً من الاهتمام والرعاية والدعم بتوفير كل ما يلزمهم من معسكرات متواصلة للتدريب واستقدام افضل المدربين وحل جميع مشاكلهم لضمان مشاركات أنجح أيضاً في المستقبل وبخاصة في الآسياد.. والأولمبياد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات