رفض الاعتراف بشرعيته والالتفات إلى توصياته

الاتحاد العربي للصحافة الرياضية يصدر بياناً يدين «مؤتمر القاهرة»

اصدر الاتحاد العربي للصحافة الرياضية من مقره الجديد بالعاصمة الأردنية بياناً شجب فيه باسم اللجنة التنفيذية للاتحاد والمنتخب عقد لقاء إعلامي رياضي في القاهرة باسم الاتحاد العربي للصحافة الرياضية،

حيث أكد أن هذا اللقاء غير شرعي لأنه لم تتم الدعوة إليه بقرار من اللجنة التنفيذية للاتحاد بل من رئيس الاتحاد السابق الذي انتهت ولايته بتاريخ 16/11/2005 عندما اجتمعت 15 دولة عربية مثلها أصحاب القرار والمسؤولية عن الاتحادات والجمعيات واللجان المسؤولة عن الاعلام الرياضي فيها في اجتماعات الجمعية العمومية التي عقدت في عمان في الفترة من 15 ـ 17 نوفمبر الماضي فانتخبت لجنة تنفيذية بإشراف الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية،

ومندوباً عن الاتحاد الافريقي للصحافة الرياضية، والدول المتمثلة في اللجنة التنفيذية هي (قطر ـ الامارات ـ العراق ـ فلسطين ـ السعودية ـ الاردن ـ المغرب ـ موريتانيا ـ ليبيا ـ اليمن ـ السودان) أي ثلثي الدول المنتسبة للاتحاد.

وأكد البيان أن الشرعية غابت تماماً عن لقاء القاهرة الذي لم يحضره سوى 5 دول عربية بالإضافة إلى مجموعة من الزملاء الذين حضروه من دول عدة وهم لا يحملون أي صفة رسمية أو مسؤولة وغير مفوضين أو مرسلين أو ممثلين لاتحاداتهم أو روابطهم أو لجانهم الإعلامية الرياضية أو دولهم،

بل حضروا للقاهرة للإطلاع ومتابعة الأمر صحافياً خاصة وأن تذاكر السفر أرسلت لهم مجاناً من أموال كان الأجدى أن تصرف على تطوير الاتحاد وتحقيق أهدافه، حيث مازال رئيس الاتحاد السابق مصر على الاحتفاظ بهذه الأموال ولم يحولها لصندوق الاتحاد وأمانته العامة في عمان وفقاً للنظام الأساسي للاتحاد.

واضاف البيان أن أصحاب القرار والمسؤولين هم الذين حضروا اجتماعات الجمعية العمومية، وفي القاهرة غابت الدول وغاب جميع الزملاء الذين حضروا اجتماعات عمان الشرعية والتي مثلت بـ 15 دولة عربية بالإضافة إلى مصر والسعودية اللتين شاركتا في انتخابات الجمعية العمومية في عمان ولم تسحبا ترشيح ممثليهما

لأن النظام الاساسي يسمح بذلك ولأن الجمعية العمومية وبالاجماع وافقت على بقاء ترشيحهما ماداما لم يسحبا هذا الترشيح رغم غيابهما فخسر مندوب مصر الرئاسة وفاز مندوب السعودية بموقع النائب الأول للرئيس في انتخابات ديمقراطية نزيهة باركها مندوب رئيس الاتحاد الدولي.

وفي الوقت الذي زعم فيه القائمون على لقاء القاهرة حضور ممثلين عن 16 دولة كانت الأمانة العامة لمجلس إدارة الاتحاد العربي للصحافة الرياضية المنتخب في عمان يتلقى خطابات استنكار للقاء القاهرة وتأييد ومناصرة للجنة التنفيذية المنتخبة من اتحادات وروابط ولجان الاعلام الرياضي الشرعية في بلادها من عشرة دول عربية هي (السودان ـ سوريا ـ قطر ـ اليمن ـ الجزائر ـ الاردن ـ العراق ـ المغرب ـ فلسطين ـ موريتانيا) إلى جانب اتصالات هاتفية من المسؤولين عن اتحادات في دول عربية

وكل تلك الخطابات والمكالمات أكدت عدم شرعية من حضر من دول هذه الاتحادات والروابط اللجان اجتماع القاهرة.وإننا إذ نستغرب أن يتحول حكماء اجتماع القاهرة كما أطلقوا عليه إلى أعضاء غير شرعيين سلبوا صلاحيات الجمعية العمومية للاتحاد العربي للاتحاد العربي للصحافة الرياضية ونصبوا انفسهم حكماء بلا حكمة للتعامل مع الواقع الذي اختارته الجمعية العمومية في اجتماعها الشرعي الذي احتضنته العاصمة الأردنية عمان.

إننا نهيب بجميع الزملاء وفي كافة الدول المنظمة للاتحاد والتي التفت حول لجنتها التنفيذية فرفضت رفضاً قاطعاً المشاركة في مؤتمر القاهرة عدم الالتفات لأي قرار أو توصية تصدر عن هذا اللقاء الذي يمثل الأقلية الدنيا وأن اللجنة التنفيذية المنتخبة هي المرجع والمصدر الوحيد للدعوة لأي اجتماع أو مؤتمر أو اتخاذ القرارات التي تهم الاتحاد وكافة المنتسبين إليه.

ويكفي الاتحاد المنتخب فخراً أن شخصاً واحداً من الذين اجتمعوا في عمان وعاهدوا الله على احترام الشرعية واللجنة التنفيذية المنتخبة لم يشارك في ذلك اللقاء الذي هدف إلى تشتيت الجهود ومحاولة شق الصفوف المتحابة المتضامنة لخير الاتحاد ومستقبل الاعلام الرياضي العربي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات