بين البلوي والمنتشري قصة تستحق الرواية

بين البلوي والمنتشري قصة تستحق الرواية

رغم أن حمد المنتشري الفائز بجائزة أفضل لاعب في آسيا أعلن خارج المؤتمر الصحافي أنه يهدي الجائزة لوالدته، إلا أنه ذكر على منصة التتويج ثلاثة اسماء اهدى لهم الانجاز وهم الامير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز والأمير نواف بن فيصل بن فهد لدورهما الكبير في تطور الكرة السعودية ورعاية الرياضة والكرة السعودية، والشيخ منصور البلوي رئيس نادي الاتحاد الذي وصفه المنتشري بـ »الرئيس الذهبي«، ولمديح المنتشري قصة تستحق أن تروى تربط بين البلوي والمنتشري لأن البلوي رجل الاعمال الشاب الناجح هو من اكتشف حمد المنتشري حين شاهد احدى مباريات »الحارات« حيث كان المنتشري يلعب في فريق البوعداني وفور مشاهدته لهذا المدافع الشاب قرر البلوي ضمه لفريق الاتحاد وبعدها بأسبوع لعب مباراته الاولى ثم بعدها بفترة قصيرة جداً أصبح لاعباً في المنتخب الأول وصخرة الدفاع السعودي.

القصة حصلت قبل 3 سنوات والصحافيون السعوديون لن ينسوا هذا ولن ينسوا ان البلوي لم يدعم الرياضيين الدعم المعروف لكنه اكتشف ايضاً لاعباً سيكون نجماً كبيراً.

المنتشري اعلن انه يرغب الاحتراف في اوروبا وخصوصاً في الدوري الانجليزي في السنوات اللاحقة، لكنه لا يفضل الاستعجال ويريد البقاء لفترة أطول مع الاتحاد لتزداد خبرته ويتعرف اكثر على الانضباط والالتزام الاوروبيين.

ولن يعود المنتشري حاملاً لجائزته ليريها لوالدته لانه سيبقى هنا بانتظار وصول فريق الاتحاد اليوم حيث سيدخل في معسكر داخلي استعداداً لكأس العالم للاندية ويتجه من هنا إلى اليابان في رحلة يتمنى أن تكون طويلة ولا يعود من الدور الاول، ويعتبر المنتشري ان بداية تحقيق انجاز تتمثل في الفوز على الاهلي المصري في المباراة الاولى بين الفريقين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات