في الطريق لتنظيم أسياد 2006

دوحة الجميع تحتضن اكبر عرس رياضي لدول غرب آسيا

تلبس الدوحة العاصمة القطرية الليلة ثوب البهاء وهي تستقبل جموع الرياضيين من ابناء منطقة آسيا في اكبر تجمع رياضي من نوعه في انطلاق منافسات النسخة الثالثة لدورة العاب غرب آسيا والتي تستمر بتنافسها الجميل على مدى عشرة ايام كاملة كبروفة حقيقية للدوحة قبل استضافة الحدث القاري الكبير دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة في نفس الفترة من العام المقبل.

وقد اكملت اللجنة المنظمة القطرية كافة الاستعدادات لانطلاق فعاليات الدورة التي ينتظر أن تكون أكبر حدث رياضي تستضيفه هذا العام كما ستكون أكبر دورة في تاريخ ألعاب غرب آسيا منذ تنظيمها لأول مرة في طهران بإيران في نوفمبر عام 1997.

وتشارك كل من الامارات والبحرين وإيران والعراق والأردن والكويت ولبنان وعمان وفلسطين وقطر وسوريا والمملكة العربية السعودية واليمن في الدورة الثالثة لألعاب غرب آسيا.

ويضم وفدنا في الحدث حوالي 80 رياضيا من اداريين ومدربين ورجال اعلام ولاعبين حيث قررت اللجنة الاولمبية المشاركة في اربع لعبات هي البولينغ والرماية السباحة والعاب القوى وكان مقررا ان يشارك منتخبنا الوطني لكرة القدم الا ان قرار اتحاد الكرة بالاعتذار في اللحظات الاخيرة حال دون تواجد الفريق في المنافسات.

ومن المنتظر أن يشهد استاد نادي قطر الرياضي اليوم حفل افتتاح الدورة في الساعة السابعة والنصف مساء بتوقيت الامارات الساعة السادسة والنصف بتوقيت الدوحة والذي سيكون عبارة عن عرض للدول المشاركة وممثليها من الرياضيين بالإضافة الى المباراة الافتتاحية لمنافسات كرة القدم والتي تجمع منتخب قطر البلد المضيف امام الكويت.

وسينال لاعب البولينغ المعروف شاكر علي الحسن شرف رفع علم الدولة في حفل الافتتاح الليلة تقديرا لنجاحاته الكبيرة في اللعبة والتي توجها بنيل اروع الانجازات مع منتخب البولينغ منها فضية الفردي في دورة الالعاب الاسيوية ببوسان عام 2002 فيما سيرافق شاكر زملاءه من اللاعبين والبطلات خلال طابور العرض الذي يشمل جميع الدول المشاركة.

اضواء علي الحدث

وقال عبدالله يوسف الملا، مدير إدارة المراسم والعلاقات الدولية في اللجنة المنظمة والناطق الرسمي لدورة ألعاب غرب آسيا معلقاً على ضربة البداية والترتيبات الخاصة بذلك انه سيتم الاكتفاء في دورة غرب آسيا بافتتاح مبسط من خلال استعراض للدول المشاركة ولن يكون هناك حفل افتتاح ضخم لهذه الدورة التي تعد تمهيدا لأكبر حدث رياضي يتطلع إليه الجميع العام المقبل وهو دورة الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة - الدوحة 2006، والتي ستشهد حفل افتتاح مميزاً ومبهراً مما يتطلب منا التركيز على الدوحة 2006، وجعلها مميزة في كل شيء».

وحول الترتيبات التي أعدتها اللجنة المنظمة للمشاركين في الدورة الثالثة لألعاب غرب آسيا قال عبدالله يوسف الملا: «استطاعت اللجنة المنظمة للدورة بالتعاون مع الجهات الأخرى توفير كافة التسهيلات والترتيبات اللازمة لاستضافة الوفود المشاركة، خاصة وان نسبة المشاركة في الدورة ستكون كبيرة لاسيما أن دورة ألعاب غرب آسيا تأتي كاختبار قبل تنظيم دورة ألعاب الدوحة 2006، ونحن كلجنة منظمة لدورة ألعاب غرب آسيا بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الأهلية القطرية واللجنة المنظمة لألعاب الدوحة 2006 وضعنا خطة استراتيجية بأن تكون دورة ألعاب غرب آسيا هي اختبار فعلي للدوحة 2006 في عدد من نواحي التنظيم، وسنسخر كل إمكاناتنا من أجل إنجاح الدورة«.

ارقام من الدورة

هذا وتعتبر الدورة الثالثة لألعاب غرب آسيا بالدوحة الأضخم من حيث التنظيم، حيث يبلغ عدد العاملين بها أكثر من 8500 موظف ومتطوع، فعلى سبيل المثال يبلغ عدد العاملين باللجنة المنظمة للدورة حوالي 1200 موظف، بالإضافة إلى المتطوعين الذين يبلغ عددهم حوالي 3800 متطوع، فضلاً عن أطقم العمل التابعة للشركات والهيئات المشاركة في تنظيم وتنفيذ الألعاب ويبلغ عددهم حوالي 3500 عامل.

وقدمت اللجنة المنظمة كافة الاستعدادات اللوجستية لاستقبال المشاركين، والتي تشمل من ضمنها خدمات الإقامة والإعاشة والتنقل للوفود والمرافقين، حيث ستوفر اللجنة المنظمة أماكن الإقامة لكافة المشاركين من رؤساء اللجان الأهلية الأوليمبية ورؤساء الوفود المشاركة وكبار الشخصيات والوفود والرياضيين والأطقم الفنية والإدارية والصحفيين وممثلي وسائل الإعلام وأطقم البث التليفزيوني، بالإضافة إلى الشركات والهيئات المشاركة في تنظيم وتنفيذ الألعاب، وذلك في 26 فندقاً وبرجاً فندقياً ومجمعاً سكنياً في الدوحة.

كما سيتم تقديم أكثر من ربع مليون وجبة غذائية للمشاركين في الألعاب خلال فترة إقامتهم في الدوحة، وقد تم وضع نظام متكامل للمواصلات عن طريق الحافلات والسيارات المخصصة لانتقالات كافة المشاركين والمشرفين على الألعاب سواء فيما بين المطار وأماكن الإقامة عند الوصول أو المغادرة، أو فيما بين أماكن الإقامة والملاعب وبين الملاعب بعضها البعض.

وتم تسخير ما بين 150 الى 200 باص وأكثر من 250 سيارة للتنقل ما بين المواقع المختلفة بمشاركة أكثر من 1000 عامل ما بين موظفين باللجنة المنظمة ومتطوعين وعاملين بالشركات التي تم التعاقد معها لتنفيذ خطة تنظيم الألعاب.

رسالة الدوحة: محمد جاسم ـ وليد الجابري

طباعة Email
تعليقات

تعليقات