كارثة المكوك «كولومبيا» بدأت منذ عملية الاقلاع

الجمعة 8 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 9 مايو 2003 أفادت الانباء الواردة من واشنطن أمس الأول أن بعد ثلاثة أشهر من البحث، توصل المحققون إلى أن الرغوة العازلة التي تقشرت من الخزان الخارجي للمكوك الفضائي كولومبيا وصدمت الجناح الأيسر هي النظرية الارجح وراء تحطم المكوك. وأصدرت «الثلاثاء» البعثة المستقلة التي تحقق في الحادث الذي وقع في الاول من فبراير الماضي وأسفر عن مقتل سبعة من رواد الفضاء تقريرا حول نتائج البحث الاولية في مؤتمر صحفي في هيوستون. وكانت السياسة الرسمية هي وضع جميع السيناريوهات في الاعتبار. بيد أنه بالوصول إلى سيناريو محدد في بيان أمس الثلاثاء ، ستركز البعثة جهودها على الضرر الذي أصاب الجناح الايسر. وصرح كبير المحققين هارولد جيهمان قائلا « عاود المكوك دخول المجال الجوي بخلل مسبق في الجناح الايسر». وأضاف « لقد كان هذا الخلل من الصغر بحيث تمكن المكوك من العودة مرة أخرى إلى تكساس ولكنه كان من الكبر بحيث سمح للغازات الساخنة باختراق الجناح .. والتسبب في ارتفاع درجة حرارة الجناح من الداخل إلى الخارج ... حتى بدأ يضعف». وأفادت التقارير أن هيئة التحقيق لم تعلن صراحة أنها برهنت على أن الجناح تحطم بسبب قطعة من الرغوة العازلة يبلغ حجمها 24 في 51 قدما وتقشرت من خزان الوقود الخارجي للمكوك وصدمت الجزء السفلي من الجناح الأيسر للمكوك بعد 81 ثانية من الاقلاع. وقال جيهمان إن الهيئة لم تتمكن من إثبات أن الفجوة التي أحدثها اصطدام الرغوة السائلة هي المنطقة نفسها التي دخلت فيها الغازات إلى المكوك وسيكون من المستحيل على الارجح إثبات هذه الصلة. وأضاف جيهمان أن السيناريو المحدد سوف يساعد المحققين على التركيز في عملية البحث النهائي من أجل إنهاء التقرير المفترض تسليمه إلى الكونغرس، والمقرر عرضه على أعضاء الكونغرس قبل موعد اجازاتهم الصيفية. د.ب.ا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات