فرقة نمساوية تعزف موسيقى العصور الوسطى على آلات أصلية قديمة

الاربعاء 6 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 7 مايو 2003 اشادت فيروز فيلن عضو لجنة أبوظبي للموسيقى الكلاسيكية بالجهود المبذولة بين ادارة اللجنة والمجمع الثقافي لانجاح فعاليات اللجنة فيما اعتبر عبد الله العامري رئيس قسم الفنون بالمجمع الثقافي أن اهم نتائج التعاون بين المجمع واللجنة نقل الموسيقى الى العين منذ اكثر من ثلاث سنوات في تقليد مهرجان العين الموسيقي. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح امس في فندق «ساندز» امس بالتعاون بين المجمع الثقافي والسفارة النمساوية ولجنة ابوظبي للموسيقى الكلاسيكية وتحدث خلاله ايضا سلطان الخطيب رئيس قسم الموسيقى في المجمع الثقافي مؤكدا أن أهمية الحفل الذي سيقام على مسرح المجمع الثقافي يوم السبت المقبل «لفرقة اونيكورن للعزف على الالات القديمة» تنبع من ان هذه الفرقة تعزف على الات اصلية قديمة وتقدم مقطوعات من العصور الوسطى وبداية العصر الحديث مشيرا الى ان مثل هذه الحفلات لا تقدم الا في المتاحف لما يملكه هذه الآلات من ندرة وخصوصية. ثم قدم سلطان الخطيب شرحا مبسطا عن الالات التي سوف يتم العزف عليها مستعرضا تاريخها وهي: الفلوت الذي يرجع بأصوله الى شرق اسيا، ودخل الى اوروبا عن طريق المغاربة عبر اسبانيا، منوها بأن هذه الآلة المستخدمة في الموسيقى الشعبية والقديمة تتنوع بشكل كبير في تركيبها ومن هذه الالات ايضا «الارغن» التي تصدر اصواتا بواسطة خشبية معالجة تلتف حول الاوتار وتتسبب في اهتزازها، والصوت المستمر الذي يصدر عن الارغن كان يمثل موسيقى الطبيعة الخالدة المقدسة. اما آلة العود فهي الآلة التي لها عنق قصير في العالم العربي ولها خمسة ازواج من الاوتار وكل زوج منها موصول الى حجرة خاصة بالاضافة الى وتر واحد مفصل واكثر سماكة. ومن الارجح كما قال سلطان ان اصول الكمان ترجع الى احد الالات الوترية العربية وهي الربابة ودخلت اوروبا عن طريق اسبانيا في حين تعتبر آلات الايقاع او النقر من اقدم الالات التي عرفها الانسان، فالاشكال التي كانت موجودة في العصور الوسطى كانت عبارة عن طبول صغيرة مصنوعة من الجلود المشدودة على اطار معدني او خشبي يشبه البرميل، وختم الخطيب قائلا: اضافة الى كل هذه الآلات التي ذكرناها سيتم العزف على الطنبور الذي له اجراس صغيرة وعلى الشالومو وهي آلة نفخية بمزمار واحد وهي الشكل الاوروبي القديم لالة الكلارينيت. أبوظبي ـ عبير يونس:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات