حبر وعطر

الجمعة 1 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 2 مايو 2003 سميح القاسم وأصيحُ مِن وَجعٍ، فهل مُسْتَكْثِرٌ للأمّ في أبنائها إِصغاءُ؟ ناديتِ، لبَّتكِ الجوارحُ، قبلما أذنَ العذابُ بِأَن يكونَ نِداءُ ناديتِ. هأنذا ميزانَهُ. وَتساءَلوا لا هندُ فَاتِنَتي، وَلا وَطفاءُ نَصِبُ الهوى، جنوني واضحٌ ما كفَّتاهُ؟ أنتِ وَالشهباءُ مجنونُ لَيلى واحدٌ بِعذابهِ وَأَنا عَذابي أُمَّةٌ ليلاءُ لو مَسَّ قاهرةَ المعزّ معكِّرٌ أَرضٌ تَضيق بلفحِهِ وَسماءُ صَفْواً، هلعتُ: وَكيفَها صنعاءُ؟ صَفْواً، هلعتُ: وَكيفها صنعاءُ؟ وَإذا بكتْ بغدادُ ألحفَ هاجسٌ قدْساهُ! يا قدْسي أفيكِ بُكاءُ؟ وأهيمُ وَجداً، غيرَ ما وَجِدَ الوَرى وَلدى جنوني يَبرأُ العُقلاءُ! وَسِوَايَ يثري: ثروةٌ أو ثورةٌ، وَبغير «مال الشام» ما الإثراءُ! وَهتفتُ: لَوْجَنَّاتُ عَدنٍ أَقفرتْ مِمَّن نحبُّ، فإنها جرداءُ! نَزَّهتُ قلبي عَن غرامٍ زائلٍ فقسا عليَّ الحبُّ وَالبغضَاءُ وَقسا عَلى سَقْطِ اللَّواعِجِ لاعجي فقسا عليَّ الأهلُ وَالغرباءُ وَقسوتُ، حَتى لا تلين قصَائدي إلاّ لصدقٍ ظنَّه الشعراءُ!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات