ندوة آثار الإمارات تؤكد غنى الدولة بالمكتشفات المهمة

الجمعة 2 صفر 1424 هـ الموافق 4 ابريل 2003 أشاد الدكتور حسن النابودة مدير مركز زايد للتراث والتاريخ في العين بالدور الكبير الذي يلعبه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات في دعم أنشطة المركز ودعم البحث العلمي الاكاديمي الذي يعنى بتراث الدولة حيث أسهم هذا الدعم في تقديم العديد من المؤتمرات والملتقيات المهمة حول تراث وتاريخ الدولة ودول منطقة الخليج العربي، جاء ذلك خلال اختتام فعاليات ندوة (آثار الإمارات والدراسات المقدمة حولها) باللغة الانجليزية في فندق جبل حفيت على مدار يومين بمشاركة مجموعة من الخبراء والمتخصصين في أعمال البحث والتنقيب وكشف الآثار والمهتمين في مجال الآثار على المستوى المحلي والدولي وعدد من مديري المتاحف بالدولة بهدف تبادل المعلومات والنتائج التي توصل إليها الباحث على مدار عامين (2002 ـ 2003م). وأوضح النابودة مدير مركز زايد للتراث والتاريخ بالعين ان هذه الندوة ناقشت العديد من أوراق العمل البحثية التي غطت حقبة زمنية تمتد من العصر المايوسيني الأخير إي ما بين 68 ملايين سنة ومساحة من التاريخ البشري في الإمارات بدءًا من العصر الحجري الحديث وحتى منتصف القرن الماضي، وقد قدم الدكتور مارك بيتش من معهد أبوظبي للمسح الاثاري ورقة عمل بحثية حول الحفريات القديمة بموقع الرويس بالإمارات من العصر المايوسيني، كما قدم ويل هيجز من جامعة يورك بالمملكة المتحدة والدكتور ريو جاردنز من جامعة زايد والدكتور مارك بيتش ورقة عمل أخرى حول الحفريات الخرطومية على طريق الملبس بأبوظبي. أما الدكتورة مارجريت أوربمان من جامعة توبيجن بألمانيا وبروفيسور من نفس الجامعة والدكتور صباح جاسم من دائرة الشارقة للآثار، فقد قدموا ورقة عمل حول الحياة في العصر الحجري الحديث في البوحيص، كما قدمت الدكتورة امتثال النقيب مديرة متحف أم القيوين ورقة عمل حول أعمال التنقيب التي تجري في جزيرة عقاب اشارت من خلالها إلى الحملة الاستكشافية بالتعاون مع متحف باريس لموقع جزيرة عقاب الاثري بأم القيوين حيث كان الغرض من الحفر والتنقيب عن عينات لعظام حيوان الاطوم وذلك في اطار البحث عن أشكال الحياة في تلك العصور الجيولوجية السالفة وعقاب هو موقع ساحلي يرجع تاريخه إلى ما قبل (5000 ـ7000) سنة من عصرنا الحالي وهو عبارة عن مستوطنة مؤقتة لصيد الأسماك والحيوانات الأخرى، الاكتشافات في منطقة السفوح بامارة دبي دراسة قدمها الباحث هيلموت بروكز من جامعة موربرج شاركته في الدراسة الدكتورة جبرر هارنيت من جامعة ميونخ بألمانيا في حين قدم الباحث أحمد هلال من متحف رأس الخيمة ورقة عمل حول الاكتشافات الأثرية في موقع قرن الحرف، هذا وقد أوصى المشاركون في الندوة بضرورة الاهتمام بالدراسات المتعلقة بآثار الإمارات ونشر نتائج التنقيبات لتكون متوفرة للباحثين والمتخصصين بتاريخ المنطقة وتوثيق علاقات التعاون بين الجهات المختصة والمؤسسات ذات العلاقة بالأبحاث والدراسات الأثرية.

طباعة Email