وفد معهد آل مكتوم للدراسات ينوّه بجهود مركز جمعة الماجد

الخميس غرة صفر 1424 هـ الموافق 3 ابريل 2003 أكد جمعة الماجد رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دبي ومؤسس مجموعة الماجد التجارية ان التعاون بين المؤسسات العلمية والثقافية ، لاسيما التي تهتم بالثقافة العربية هي مسئولية مهمة ويجب أن تكون من أولويات اهتمامات الكوادر العلمية خصوصاً في عصر أصبحت فيه وسائل الاتصال سهلة وعملية تبادل المعلومات متاحة للجميع، لذلك لابد من تبادل الخبرات العلمية بين المؤسسات الثقافية كافة، معلناً فتح أبواب التعاون كافة مع معهد آل مكتوم للدراسات العربية والاسلامية بجامعة أبرتي دندي باسكتلندا. جاء ذلك أثناء استقبال الماجد لوفد المعهد الذي ضم كلاً من المدير الأعلى للمعهد اللورد توماس ألدر والدكتور عبدالفتاح العويسي نائب رئيس المعهد وعدداً من المهتمين بالشئون العلمية الذين قاموا بزيارة مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث وادارته العلمية واقسامه حيث اطلعوا من خلالها على أنشطة قسم المخطوطات، علاوة على خزائنها الأصلية واطلعوا على المكتبات الخاصة التي تضم نخبة من مكتبات الإعلام في الوطن العربي، كما شاهدوا بعض الوثائق التاريخية والخرائط الموجودة في قسم التراث الوطني. ونوه الوفد بجهود المركز للحفاظ على التراث العربي والاسلامي، مرحبين بمبادرة جمعة الماجد القاضية بالتعاون العلمي والثقافي بين الجهتين من خلال تبادل المطبوعات والاصدارات والمشاركة في الأنشطة العلمية وافساح الوثائق والمخطوطات لطلاب الدراسات العليا في المعهد، كما تم خلال الاجتماع مناقشة الأحوال الثقافية العامة ووضع المكتبات العامة في العالم والخدمات التي توفرها شبكة المعلومات.

طباعة Email