كاتب مصري ينشر «أعراض أميركية» ويحذّر من إهانة العرب

الاربعاء 30 محرم 1424 هـ الموافق 2 ابريل 2003 قال الكاتب المصري صنع الله ابراهيم انه يجب «توقع الأسوأ» بمواجهة الاهانات التي يتعرض لها العرب في العراق والاراضي الفلسطينية، موضحا انه انجز رواية جديدة باسم «اعراض اميركية». واضاف ابراهيم صاحب الصوت الناعم والقامة النحيلة الذي تعرض للسجن بين عامي 1959 و 1964 بسبب انتمائه اليساري ويعتبر حاليا من ابرز المعارضين للانظمة العربية واسرائيل والولايات المتحدة «كل يوم نتعرض للاهانات من جانب اسرائيل والعجرفة الاميركية». وتساءل «أين شرفنا وأين كرامتنا؟ تذكر انه عندما وصل عبد الناصر الى السلطة في الخمسينيات استخدم مرادفات مثل العزة والكرامة قبل ان يتحدث عن الغذاء الذي كان يشكل قلقا كبيرا». وتزيد احباطات الشعوب العربية سوءا مع الحرب في العراق رغم انها ليست وليدة اليوم، حسب ابراهيم مؤلف رواية «ذات» التي تعتبر ضرورية لمن يريد اكتشاف مصر المعاصرة. وحول الحرب الدائرة في العراق، قال «اكره نظام صدام حسين لكن هناك مقاومة وطنية والوضع في غاية الخطورة مع خطر تمدد الحرب» الى سوريا او تركيا المجاورتين. وسيبدأ ابراهيم المعترف به عالميا كأحد ابرز الكتاب المصريين، والذي غالبا ما يتم تقديمه كخليفة للحائز على جائزة نوبل للآداب نجيب محفوظ، بنشر اجزاء من روايته الجديدة بعنوان «اعراض اميركية». والرواية مرتبطة بشكل غير مباشر بالعراق لان خلفية احداثها تدور جزئيا عام 1998 عندما شن الرئيس الاميركي السابق «بيل كلينتون هجوما على العراق». وكان الكاتب حينها في جامعة بيركلي يدرس الاداب وقام بمراقبة المجتمع الاميركي مع «الصحافة التي اثارت قضية مونيكا لوينسكي لكي لا يتم الحديث عن المافيا ودمج المؤسسات حيث حقق الناس ارباحا كبيرة». ـ أ.ف.ب

طباعة Email