معالجة متلازمة «الامعاء التهيجي» بالتنويم المغناطيسي

السبت 20 شعبان 1423 هـ الموافق 26 أكتوبر 2002 توقع باحثون إمكانية تخفيف أعراض متلازمة الأمعاء التهيجي عن طريق جلسات التنويم المغناطيسي التي أثبتت فعاليتها ـ كما يقولون ـ في تخفيف حدة المرض دون التسبب في حدوث آثار جانبية أو تقدمية مؤذية. وأوضح الباحثون أن أكثر الأعراض الشائعة لهذا المرض تتمثل في آلام البطن والانتفاخ وحالات تبادلية من الإمساك والإسهال، وقد يعاني بعض المصابين من الغثيان والتعب وآلام الظهر والرغبة المتكررة في التبول وأوجاع مختلفة في العضلات، مشيرين إلى أن سبب المرض غير واضح ولكن يعتقد أن للتوتر وعوامل الحياة المتعبة دورا في الإصابة. ولفت الأطباء في دراستهم التي نشرتها المجلة الأميركية للعلوم الهضمية إلى أن متلازمة الأمعاء التهيجي يؤثر على النساء أكثر من الرجال بأربع مرات، ولا تتوافر له علاجات تقليدية فعالة حتى الآن. ونتيجة للعديد من الدراسات والتقارير المسجلة عن تأثيرات العلاج بالتنويم المغناطيسي على هذا المرض، قام الباحثون في بريطانيا باختبار هذا العلاج على 250 شخصا مصابين، تراوحت أعمارهم بين 19 و79 عاما، خضعوا لاثنتي عشرة جلسة علاجية لمدة ثلاثة أشهر مع ممارسة تمارين الاسترخاء بصورة يومية ومتابعة حالاتهم الصحية والأعراض المرضية ونوعية الحياة ومستويات القلق والكآبة لديهم. ولاحظ الخبراء وجود تحسن كبير في شدة الألم وتكراره والانتفاخ والتعب وآلام الجسم والظهر وتكرار التبول، كما تحسنت عادات الأمعاء عند 78% من المرضى، بينما لم يسجل 13% منهم أي تغير، مشيرين إلى أن المعالجة بالتنويم المغناطيسي حسنت نوعية الحياة وقللت الشعور بالقلق والكآبة، إلا أن استجابة الرجال المصابين بالإسهال لم تكن بنفس الدرجة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات