7 توصيات لضمان أمن 160 مليون طفل متوسطي

السبت 20 شعبان 1423 هـ الموافق 26 أكتوبر 2002 وضع المشاركون في مؤتمر حقوق الطفل في منطقة حوض البحر الابيض المتوسط في مراكش سبع توصيات لضمان امن 160 مليون طفل في المنطقة، ووجهوا نداء لتعبئة الجهود من اجل تنفيذها. وجاء في «نداء مراكش» الصادر عن المؤتمر ان «المشاركين يوجهون نداء من اجل التزام جماعي وتعبئة الجميع لضمان امن انساني محوره الطفل، وذلك بهدف السماح لـ 160 مليون طفل بالمساهمة في تطوير مكتسبات الحضارة الاوروبية المتوسطية». واوصى المجتمعون في ختام ثلاثة ايام من الاجتماعات التي انتهت امس الاول وشارك فيها حوالي 500 باحث ومسئول في منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) وصندوق الامم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية، بمقاربة شاملة لحقوق الطفل تقوم على مفهوم «الامن الانساني». كما شارك في الاجتماعات برلمانيون اوروبيون وممثلون عن عدد من المنظمات غير الحكومية وبرلمان الاطفال المغربي. ودعا «نداء مراكش» الى «اعطاء الاولوية لحقوق الطفل في اطار برامج اقليمية للتعاون الاوروبي المتوسطي» وتأمين العلاج لكل الاطفال والعمل على حصولهم على «الثروات المشتركة» لا سيما المياه. كما طالب بـ «اتخاذ اجراءات طارئة» لحماية ضحايا الحرب وخصوصا الاطفال الفلسطينيين، ووضع سياسات «خاصة بالاطفال في اطار الهجرة ونزوح السكان». وشدد النداء على ضرورة «حماية السلامة الجسدية والنفسية» للاطفال و«وضع برامج حماية ومساعدة للاطفال الذين يواجهون اوضاعا صعبة». ولم يتوصل المؤتمر الى قرارات ملموسة، ولم يسفر عن اي معاهدة جديدة لحماية الاطفال، بسبب وجود تشريعات عديدة سابقة حول هذا الموضوع. وسعى المؤتمر الذي انعقد بمبادرة من الاميرة لالا مريم سفيرة النوايا الحسنة لدى اليونسكو ورئيسة المرصد المغربي لحقوق الطفل، قبل كل شيء الى اجراء مسح خاص بمنطقة حوض المتوسط من اجل اعادة اطلاق المعاهدة الدولية لحقوق الطفل التي اعلنت في 1989 والسماح بمقاربة محددة الاهداف اكثر للمشاكل. أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات