العلماء يبحثون عن مصابين بعارض اللكنة الأجنبية

الاثنين 8 شعبان 1423 هـ الموافق 14 أكتوبر 2002 يبحث العلماء عن أشخاص عانوا من تأثير نادر ناتج عن اصابة في الرأس أو جلطة جعلتهم يتحدثون بلكنة مختلفة عن التي اعتادوا عليها. وفي العادة لا يبدو على الشخص المصاب بهذه الحالة أي ضرر واضح ما يؤدي الى انتقاد أهله واصدقائه له ولومه على استخدام لكنة سخيفة بشكل متعمد. ويبدو وكأن هؤلاء الاشخاص يتحدثون بلكنة اسبانية أو هولندية أو فرنسية أو اسكتلندية بالرغم من ان الانجليزية هي لغتهم الأولى. وتختفي اللكنة الأجنبية في الأغلب بعد حوالي عامين. الدكتورة جينيفر جيرد التابعة لقسم الأمراض العصبية بجامعة اكسفورد تقول ان عارض اللكنة الأجنبية قد يستمر دون ان يتنبه له الاطباء أو المرضى أنفسهم مضيفة ان الحالة تبدو نادرة. ولكن يستطيع العلماء الآن اظهار مناطق صغيرة من التلف في المخ أو تحديد مناطق تعاني من نقص في تدفق الدم لأجزاء من المخ لها صلة بمهارة الاتصال وبالتحدث، وهم بحاجة لايجاد المزيد من الأشخاص المصابين بهذا العارض لتوسيع بحوثهم التي يمولها مجلس الابحاث الطبية في بريطانيا. وذكرت جيرد ان نوع اللكنة التي يتحدث بها المصاب لا تعتمد على معرفته بلغة أجنبية معينة وانه عند تحليل حديث الشخص تبين ان 60% من الاصوات تشترك مع اللكنة المكتسبة، وقد تم اكتشاف العارض للمرة الأولى في العام 1941 في النرويج عندما تعرضت امرأة لاصابات في الرأس أثناء قصف جوي. واستعادت المرأة عافيتها ولكنها بقيت بلكنة ألمانية ما جعل مجتمعها يزدريها والمطاعم والمحلات ترفض خدمتها. ابتسام أحمد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات