جارسيا لوركا مفقود للأبد

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 لاتزال رفات فيدريكو جارسيا لوركا الشاعر الاسباني الشهير، مفقودة في مكان ما قريب من النافورة الكبيرة في مدينة غرناطة، وهناك حيث قتل فجر الثامن عشر او التاسع عشر من شهر اغسطس عام 1976. ومع ذلك رفض مانويل فيرنانديز ـ مونتيسينوس جارسيا ابن اخت الشاعر ورئيس الجمعية التي تحمل اسمه، امكانية العثور والنبش والتعرف على جثة لوركا، المقدمة من رابطة استعادة ذاكرة التاريخ المنظمة التي تنسق عمليات البحث واخراج الاف جثث ضحايا الحرب الاهلية في جميع انحاء اسبانيا. ولقد ولد اقتراح البحث عن رفات جارسيا لوركا، بالطريقة ذاتها المعمول بها حاليا في نقاط اخرى من البلاد مع مفقودين في ظروف متطابقة مع الظروف التي مر بها الشاعر في كنف رابطة استعادة ذاكرة التاريخ. وتمثلت الفكرة في استخدام تقنيات البحث الاثري نفسها، التي قدمت وتقدم نتائج باهرة في اماكن اخرى مثل كاستيا وليون حيث تم العثور على العديد من اللقى، ومن ثم يجري تحليل للحامض النووي تحت اشراف جامعة غرناطة. في غضون ذلك تسلمت الرابطة من المكسيك وايطاليا ثلاثة عروض لتمويل عملية البحث بدون ان يكون لها اهداف ربحية، لكن مانويل اشار الى ان هذه العروض لا تغير وجهة نظره وان رفات خاله يجب ان تبقى على ما هو عليه واضاف في جميع الاحوال كان يتعين علينا نحن الاقرباء ان نتفق اولا لكننا لم نجتمع لتناول تلك الامكانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات