الشخير وراء التخلف الدراسي

الاربعاء 3 شعبان 1423 هـ الموافق 9 أكتوبر 2002 أظهرت نتائج دراسة أجراها باحثون المان حول تأثيرات الشخير على مستويات اداء المدارس ان هناك ارتباطا مباشرا بين الشخير وبين التحصيل الدراسى المتدنى. وقال العالم كريستيان بويتس الذى اشرف على الدراسة انه من الواضح تماما ان مستوى التحصيل الدراسى الخاص بالتلاميذ المشخرين يقل بكثير عن المستوى الخاص بنظرائهم غير المشخرين وبخاصة فى المواد الدراسية التى تتطلب قدرا مرتفعا من التركيز الذهنى كالرياضيات واللغات. وقد عكست نتائج الدراسة حقيقة مؤداها ان الشخير يؤثر سلبيا على الدرجات الدراسية التى يحصل عليها التلميذ وان علاج تلك المشكلة يساهم فى القضاء على غالبية تلك التأثيرات السلبية. وفسر اختصاصى طب الاطفال الدكتور ايكهارت باديتز سبب التأثير السلبى للشخير قائلا ان الاطفال المشخرين يتخلفون دراسيا عن نظرائهم لان أمخاخهم لا تحصل على القدر الكافى من الاوكسجين حيث ان الشخير يتسبب فى اعاقة عملية التنفس وهو الامر الذى يؤدي بالتالى الى تقليل كمية الاوكسجين التى تدخل الى الرئتين ثم يمتصها الجسم لامداد وظائفه الحيوية بالطاقة اللازمة وهكذا فان قلة الاوكسجين تؤدي الى التأثير سلبا على القدرات الذهنية. ونصح الدكتور باديتز الاباء والامهات بأن يراقبوا اطفالهم فى أثناء نومهم كى يتأكدوا من انهم لا يعانون من مشكلة الشخير وان يلجأوا فورا الى الطبيب المختص اذا اكتشفوا وجود تلك المشكلة لدى أبنائهم.. مشيرا الى ان الشخير قد يتسبب فى 50 مرضا مختلفا الا ان معظم تلك الامراض قابلة للعلاج لاسيما اذا تم تدارك الامر مبكرا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات