صومالي يموء بعد إحراقه قطة

الثلاثاء 2 شعبان 1423 هـ الموافق 8 أكتوبر 2002 فى مدينة بلدوين بوسط الصومال التى يمر بها نهر شبيلى أحرق صياد صومالى قطة أكلت سمكة اصطادها من النهر. وكان الصياد «الذى يقع منزله على ضفة النهر» قد عاد من عمله ووضع السمكة الصغيرة فوق صحن خشبى ومضى ليشعل النار ووضع عليها الزيت والمقلاة.. فلما عاد وجد القطة وقد خطفت السمكة وأكلت معظمها فما كان من الصياد الا أن يرجع ثانية الى المقلاة ليصب الزيت الحار على القطة فماتت على الفور. ولكن بعد مرور نصف ساعة من الحادث سمع الجيران مواء قويا متواصلا من منزل الصياد فلما تحسسوا الصوت الغريب المنبعث من منزل جارهم هرعوا الى المكان ليتحققوا مما حدث فوجدوه يموء مثل القطط ولا يستطيع النطق بكلام مفهوم. فيما استرعى انتباههم امام البيت وجود قطة ميتة حرقاً بالزيت والمقلاة الى جانبها. وأصابت الحادثة ذعرا بالجيران واستدعى قراء القرآن الى المكان لقراءة عدد من الختمات واليواسين على الصياد.. الذي ما لبثت ان هدأت حالته، ويجري التفاهم معه حاليا بالاشارات مثل الصم. ا.ش.ا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات