تكنولوجيا جديدة لتعقيم الدم

الثلاثاء 2 شعبان 1423 هـ الموافق 8 أكتوبر 2002 توشك شركتان أميركيتان على تطوير تكنولوجيا جديدة لتعقيم الدم، والتخلص من كافة الجراثيم والبكتيريا، بما يضمن سلامة الدم المنقول من أية أمراض. وتأتي أهمية التكنولوجيا الجديدة من أن الإجراءات الطبية الحالية للتأكد من خلو الدم المنقول من شخص لآخر من أية أمراض مثل الإيدز بها نقاط ضعف يتسرب من خلالها دم ملوث من المتبرعين إلى المتلقين. وحدث الشهر الماضي، على سبيل المثال، أن اكتشف الأطباء أن فيروس غرب النيل يمكن أن ينتقل عن طريق الدم. ولكن بنوك الدم على الرغم من ذلك لا تستطيع أن تختبر الدم المتاح لديها بكفاءة تامة. وقد تم تطوير التكنولوجيا الجديدة لمواجهة الأمراض التي تنتقل عبر الدم سواء المكتشفة أو التي لم يتم التيقن بعد من انتقالها عن طريق الدم. والطريقة الجديدة تعتمد على إضافة مادة كيماوية خاصة إلى كيس الدم، حيث تحلل المادة الكيماوية أية أنوية أو مواد وراثية للفيروسات أو البكتيريا، مما يمهد الطريق إلى ما يمكن أن نطلق عليه «تعقيم الدم». ويذكر أن مكونات الدم وهي خلايا الدم الحمراء والبلازما والصفائح الدموية لا تحتوي على أنوية المادة الوراثية وهي الحمض النووي الأميني، ولذلك لا تتأثر بتلك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات