معايير جديدة لجاذبية وخصوبة المرأة

الاثنين 1 شعبان 1423 هـ الموافق 7 أكتوبر 2002 اختلفت النظرة لجمال المرأة على مر العصور ولكل عصر معاييره التي يعتمدها في قياس جمال المرأة فالرجل في العصور القديمة كان يبحث عن المرأة التي تقاسمه شظف الحياة والعيش، ولم يكن يبحث عن الجمال. وفي عصور متقدمة تحولت تلك النظرة واصبح الرجل يبحث عن المرأة الجميلة المتناسقة وزناً وطولاً وهكذا الى ان وصل الى مرحلة كانت فيها بعض اجزاء المرأة مثل الكفل والارداف هي المحددات الأساسية لجمال المرأة وجاذبيتها. ويبدو ان العلم على وشك ان يذهب بتلك المحددات الأساسية الى كتب التاريخ، فقد اوردت دراسة حديثة ان المعيار الوحيد لتحديد جاذبية وجمال المرأة والذي يجب الأخذ به هو قياس كتلة الجسد. ولم تكتف الدراسة بذلك بل نسفت احد المعايير المهمة التي كان الرجل يعتقد انها ذات صلة مباشرة بخصوبة المرأة فبعد ان كان الرجل يعتقد ولفترة طويلة ولا يزال حتى الآن في واقع الامر ان بروز بعض اجزاء جسد المرأة دليل على خصوبتها الامر الذي كان ولا يزال يدير رأسه، اشارت الدراسة الى ان هذا البروز يبدو اقل اهمية في تحديد خصوبة المرأة من تناسق الوزن مع الطول، وهي العلاقة التي يطلق عليها الاخصائيون «قياس كتلة الجسد». ويتم قياس كتلة الجسد من خلال تقسيم وزن المرأة بالكيلوجرامات على طولها بالمتر المربع، وبحسب الدراسة فإن المرأة التي يتراوح قياس كتلة جسدها بين عشرين وخمسة وعشرين امرأة كاملة الصحة والعافية وفي غاية الجاذبية، اي وبعبارة اخرى المرأة المناسبة. وقارن باحثون بجامعة نيوكاسل البريطانية الاهمية النسبية لقياس كتلة الجسد ونسبة الخصر الى الردف، واوضحت المقارنة ان قياس كتلة الجسد يرتبط بالجاذبية والجمال اكثر مما يرتبط بالنسبة وانه كلما ازدادت بعض اجراء المرأة بروزاً وارتفع قياس كتلة جسدها فإنها تصبح اقل جاذبية، بل وقد تكون منفرة. ويقول مارتين توفي كبير الباحثين بجامعة «نيوكاسل» لقد نسفت الدراسة نظرية نسبة الخصر الى الردف، ومع ذلك فإن اكتشاف ان قياس كتلة الجسد قد يكون المحدد الأساسي لجاذبية المرأة ينسجم مع حقيقة ان عارضات الأزياء الناجحات لديهن اقل ناتج من قياس كتلة الجسد، ولهذا يزداد الاقبال عليهن. مأمون الباقر

طباعة Email
تعليقات

تعليقات