سرقة لوحتين للكولومبي فرناندو بوتيرو

الخميس 26 رجب 1423 هـ الموافق 3 أكتوبر 2002 ذكرت بيلار فيليا، مديرة متحف «أنتيتوكيا» الكولومبي أن عملين للرسام الكولومبي فرناندو بوتيرو، هما لوحة مائية وأخرى زيتية، سرقا من المتحف الذي توجد به أكثر من مئة من الرسومات الشهيرة الاعمال الكبيرة للفنان. ولقد تم اكتشاف السرقة مؤخراً لكن الاعلان عنها تم في وقت لاحق حين اوضحت فيليا القيمة الاستثنائية لهذين العملين، وأكدت أن الأمر يتعلق بإرث للإنسانية جمعاء. وقالت فيليا إن اللوحة المائية «المحامي» والزينة «بصل» كانتا تقبعان في مخزن مؤمن عليه في متحف «انتيتوكيا»، وهو ثاني أقدم متحف في كولومبيا لكن يبدو ان التخطيط للسرقة تم بالاتفاق مع ثلاثة من موظفي المتحف وشخص آخر من خارجه. ويقع متحف «أنتيتوكيا» في مدينة ميديين وهي المدينة الكولومبية الثانية وتبعد عن العاصمة الكولومبية بوجوتا 250 كيلو متراً. ولقد تم افتتاح الجانب الذي يضم اعمال بوتيرو، في الخامس عشر من شهر اكتوبر عام 2000، مع 14 من منحوتاته الهائلة وأكثر من مئة رسم منحها الفنان لبلاده كولومبيا. ومن بين الهبة التي قدمها بوتيرو لوطنه توجد أعمال من مجموعته الشخصية لفنانين آخرين يقدر ثمنها بنحو 60 مليونا دولار. وقالت فبلليا ومسحة حزن بادية على محياها، إن اعمال مجموعة بوتيرو لم تكن مؤمنة بتكلفة عالية، الأمر الذي يعني بالنسبة لمؤسستها شراء بوليصة تأمين. واشارت الى انه بمجرد معرفة أمر السرقة، تم اعلام الرسام اللاتيني الشهير الذي يملك في «بيتراسانتا»، بلدة صغيرة ايطالية في «توسكانا»، حيث يمضي جزءاً مهما من وقته. وبوتيرو، 69 عاماً، هو الرسام والنحات الكولومبي الاشهر على الاطلاق، واعماله تقدر اللوحة منها بمئات الألوف من الدولارات وتم عرضها في أهم صالات العرض الفنية في العالم.

تعليقات

تعليقات