تسلق الأشجار يستقطب الكبار في كاليفورنيا

الخميس 26 رجب 1423 هـ الموافق 3 أكتوبر 2002 اصبح تسلق الاشجار، مؤخراً، نشاطا استجماميا حافلا للكبار بعد ان كان حكراً على الصغار وحدهم ويعتبره الكثيرون الآن رياضة جدية، بينما ينظر اليه آخرون على انه وسيلة للتواصل مع الطفل الكامن في اعماقهم او للاستمتاع بالاحساس بوجود شيء حي يحتضنهم. وكثيرا ما تقع العين على اشخاص من شمالي كاليفورنيا وجدوا طريقة ساحرة لقضاء الليل. فبعد يوم من الانخراط في هوايتهم المحببة، وهي تسلق الاشجار، اسلموا انفسهم للراحة في أسرة معلقة تتدلى من شجرة سرو بالقرب من بلدة «إلك» الساحلية. وهذه الاسرة مضاءة بالفوانيس ومغطاة بشبكة تقي من البعوض. وفي نظر هؤلاء الاشخاص الحالمين، فان هذه التجربة هي حلم حياتهم. فهي تتيح لهم فرصة للتوحد مع الطبيعة بمناظرها الخلابة ووداعتها وبخاصة في سكون الليل وتقربهم اكثر من فهم حقيقة وجودهم وانسانيتهم.

تعليقات

تعليقات