سلاطين جنوب السودان يحسمون مشاكل الأهالي من الخرطوم

بيان 2:القت الحرب الأهلية الدائرة في جنوب السودان بظلالها السلبية على المواطنين المقيمين في الولايات الجنوبية مما دفعهم إلى النزوح إلى شمال البلاد خاصة ولاية الخرطوم، الأمر، الذي خلق اشكالات عديدة للاسر التي جاءت على عجل إلى شمال البلاد، واثرت على اوضاع ابنائهم خاصة في مجالات التعليم وغيرها. سلاطين القبائل الجنوبية يلقون الضوء على دورهم في حل المشاكل الاجتماعية والتعليمية والصحية للنازحين. جمع التبرعات يقول براج ملينق اتيم من منطقة قوقريال انني ورثت منصب السلطان من اجدادي وليس عن طريق التعيين، لكنني اقيم الآن بولاية القضارف، واهم المشاكل التي نعاني منها هنا اغلبها اجتماعية وبما اننا كسلاطين امامنا مسئولية تجاه افراد قبائلنا حيث نقوم بتوفير العديد من المساعدات للأسر الفقيرة عن طريق جمع التبرعات، كما نقوم أيضاً بمساعدة ابناء النازحين من اجل استمرارهم سواء في مجال التعليم العام أو العالي، لاننا نؤمن ان كل من ينجح من هؤلاء الابناء يستفيد منه السودان كله. أما فيما يتعلق بالمشاكل الاجتماعية التي يعاني منها النازحون، فان الظروف التي تحيط بنا جميعاً قاسية لأننا فقدنا كل ما نملك بسبب الحرب الدائرة هناك في جنوب السودان، فنحن لا نملك الآن ابقاراً أو أي ثروة حيوانية اخرى. لذا فان معظم اعتمادنا الآن هو على الحكومة التي تملك كل شيء، مثلاً هناك في الجنوب كان لنا دور نؤديه مثل جمع الضرائب للحكومة من المواطنين التي تقوم بمنحنا بعض الأموال مقابل ذلك، ولكن في الشمال فقدنا كل شيء. الصحة والتعليم أما تونق اكول تونق من ولاية شمال بحر الغزال: فقد أوضح قائلا نحن في الشمال لاحول ولا قوة لنا لأننا لا نملك شيئاً نقدمه سواء لجميع النازحين أو لابنائهم، لذا فان على الحكومة ان تقوم بتوفير خدمات الصحة والتعليم التي يحتاجها النازحون مع ابنائهم ويقول السلطان ملوال دينق ان السلطان عندما يرغب في مساعدة الناس يجب ان تتوفر لديه العديد من المقومات التي تجعله قادراً على فعل ذلك ولكن نحن هنا في الشمال لا نملك شيئاً ومن يملك ذلك هي الحكومة فقط. وبالرغم من عدم مقدرتنا الا اننا نواجه العديد من المشكلات فالابناء الآن مشردون في الأسواق وهذه المسألة واضحة للجميع من مواطنين وأجهزة اعلام. ونأمل ان تقوم المنظمات الطوعية العاملة في مجال الاغاثة سواء كانت وطنية أو أجنبية بالعمل على حل مشاكل الاطفال الذين شردتهم الحرب الاهلية الدائرة في جنوب البلاد. الليل والنهار وقال السلطان مجوك كوانين من دينكا بحر الغزال، ان السلاطين لا يملكون شيئاً. أو حتى صلاحيات لحل المشاكل التي يعاني منها النازحون وأسرهم في شمال السودان، والاسوأ من ذلك اننا اصبحنا مشغولين في تدبير معايشنا فنحن الآن نواصل الليل بالنهار لتوفير لقمة العيش لابنائنا، فكيف بعد كل ذلك نقوم بتقديم مشاعدات او نساهم في حل قضايا الناس، وكل ما نقوم بفعله تجاه القضايا الاجتماعية للنازحين هو استخدام طريقة الجودية واذا لم ننجح في ذلك فاننا نحول الأمر للحكومة. اعادة المحاكم السلطان قيوين اتاك تونق «دينكا اويل» نحن السلاطين غالباً ما نساهم في توفير المساعدات البسيطة لابناء النازحين ولكن حتى بعض المنظمات المهتمة بتوفير رعاية تعليمية لابنائنا تطالب الناس بتوفير بعض الأموال وان كانت بسيطة إلا ان الجنوبيين الموجودين بالمعسكرات لا يملكون شيئاً لضمان استمرار تعليم ابنائهم وهذه واحدة من الاشكالات الكبيرة التي يعاني منها الناس هنا وقد دفعت الابناء للتشرد. أما فيما يتعلق ببقية المشاكل التي نعاني منها في المعسكرات فاننا الآن لا نملك صلاحيات، لذا طلبنا بمنحنا المزيد من الصلاحيات التي كنا نتمتع بها في الجنوب ولقد اجتمعنا في هذا الخصوص بوالي ولاية الخرطوم، وطالبنا باعادة المحاكم الاهلية الخاصة بالسلاطين. واذا ما تمت الموافقة على ذلك من جديد فاننا نستطيع إدارة شئون جميع المواطنين بالجنوب كما نستطيع أيضاً حل جميع المشاكل الاجتماعية التي يعاني منها أهلنا هنا وهناك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات