حبر وعطر

شعر: قيس بن الملوح تذكرتُ ليلى، والسنينَ الخَواليَا وأيامَ لا نخشَى على اللهو ناهيَا ويومٍ كظلّ الرمح، قصرتُ ظِله بليلى، فلهاني، وماكنتُ لاهيَا «بثمدين» لاحت نارُ ليلى، وصُحبَتي «بذات الغضى» نُزجي المطي النواجيَا فَقال بصيُر القوم ألمحتُ كوكباً بدا في سوادِ الليل فرداً يمانيَا فقُلتُ لهُ: بل نارُ ليلى توقدت «بعليا» تسامى ضوؤها، فبدا ليا فليت ركاب القوم لم تقطعِ الغضى وليت «الغضى» ماشى الرّكاب لياليا فيا ليلَ كم من حاجةٍ لي مُهمةٍ إذا جئتكُم بالليل لم أدرِ ما هيا خليلي إن لا تبكياني ألتمس خليلاً إذا أنزفتُ دمعي بكى ليا فما أشرفُ الأيفاعَ إلا صبابةً ولا أنشدُ الأشعار إلا تداويا وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنانِ كُل الظن أن لا تلاقيا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات