صوت وصورة ـ بنلوبي كروز.. نجمة اسبانية متألقة بكل الادوار

صورة

تستطيع النجمة السينمائية بنلوبي كروز ان تلعب جميع الادوار من الراهبة الى الغاوية، وقد قامت بذلك بالفعل، فقد لعبت دور راهبة مكسيكية في فيلم «كل الجياد الجميلة» ودور امرأة غاوية في فيلم «جامون جامون» وربما يكمن سر ذلك في ملامح وجهها بعيونها البريئة وشفتيها المكتنزتين، وهي توليفة متفجرة نقلت الفنانة البالغة من العمر 27 عاما في غضون أكثر من عام بقليل من ممثلة اسبانية موهوبة الى نجمة سينمائية عالمية مشهورة جدا. والآن وبخطوة تهدف الى تعزيز تربعها قمة هوليوود، قامت باجتذاب توم كروز لتحل محل حسناء اخرى هي نيكول كيدمان. تعرفت بنلوبي كروز على النجم السينمائي توم كروز أثناء تصوير فيلم: سماء الفانيلا» الذي يلعب فيه النجمان دوري البطولة، وكان ذلك في فبراير من العام الماضي عندما أعلن كروز انفصاله عن نيكول كيدمان، ولدى سؤالها عن مدى طبيعة وقوعهما في الحب على الشاشة، قال كروز: «هذان شيئان مختلفان. ففي الوقت الحاضر نحن نتواعد، ولكن في حينه كان ذلك عملا، وذلك النوع من العمل لم يكن أكثر أو أقل صعوبة من الباقي». يقول كاميرون كرو مخرج فيلم «سماء الفانيلا» ان بنلوبي ثلاثة أرباعها لطافة وربعها قساوة، واللطافة فيها تحمي القساوة، والقساوة تحمي اللطافة. وتمضي كروز الى ما هو أبعد من ذلك فتقول: «لدي قساوة أكثر من اللطافة» قبل ان تضيف بأن ذلك يعود الى كونها اسبانية ومن مواليد برج الثور المعروفين بعنادهم. وحول هذا الموضوع تقول بنلوبي: عندما يستبد بي العناد يمكنني ان ألحق الأذى بنفسي وأقول الحقيقة للناس واحيانا أضع نفسي بمكان لا يمكنني الخروج منه بالتركيز على شيء واحد. هذا الأمر لا يحدث مرارا، ولكن عندما يحدث فإنه لا يكون شيئا لطيفا لأنك تشعر بأنك أسير فكرة معينة. فازت بنلوبي بجائزة جوديا، وهي جائزة اسبانية تعادل جائزة الاوسكار، ولها رصيد سينمائي يبلغ 30 فيلما معظمها اسبانية. ولقد بدأت هوليوود «تثق» بموهبة كروز عندما لعبت دور راهبة في الفيلم الاسباني الذي حاز على جائزة الاوسكار «كل شيء عن أمي» وسرعان ما بدأت تمثل امام نجوم هوليوود مثل مات ديمون في فيلم «كل الجياد الجميلة» ونيكولاس كيج في فيلم «مندولين الكابتن كوريللي» وجوني ديب في فيلم «الضربة» والآن أمام كروز في فيلم «سماء الفانيلا». وأحد الاسباب الرئيسية لنجاح كروز هو انها تضج بالحيوية والنشاط، وهي تبقى بعيدة عن القهوة والشاي، حيث انها ليست بحاجة إلى «تحفيز اضافي» وكان الأمر على هذه الحال دائماً، فقد ترعرعت في شقة صغيرة بضواحي مدريد مع شقيقها الأصفر وشقيقتها ووالدها ادواردو الذي كان يعمل ميكانيكياً ووالدتها انكارنا التي كانت تعمل مصففة شعر، وكانت والدتها هي التي وظفت طاقتها الزائدة توظيفاً جيداً، وذلك من خلال تسجيلها في مدرسة لتعليم رقص الباليه، وبعد عامين عرض عليها مكان في المعهد الوطني للموسيقى الاسباني لدراسة الباليه والرقص الحديث والجاز لمدة تسع سنوات. وقد وصفها عمها مانويل كروز الذي يدير محل الأجهزة في الكوبنداس وهي الضاحية التي ترعرعت فيها بنلوبي وصفها بأنها مقلدة عجيبة واستعراضية حقيقية، فقد كانت تجعلنا نقع أرضاً من الضحك عندما كانت تقلد أحدهم، وكانت دائماً تقدم عروضا أمام العائلة وتحب منا ان نشاهدها وهي تغني وترقص. انطلاقة كروز الكبيرة جاءت في سن الخامسة عشرة عندما شاهدتها مديرتها المستقبلية كاترينا بايوناس في مسابقة للهواة، حيث تغلبت على 300 ممثلة طموحة، وتتذكر بايوناس تلك اللحظة قائلة: كان هناك شيء سحري بشأنها قوي جداً ومغناطيسي وعرفت ان هذه الفتاة ستكون في يوم من الأيام احدى كبار النجوم في العالم. وقد صدق حدسها بالفعل، وأصبحت كروز اليوم احدى أشهر النجمات البارزات في هوليوود. وبات يشار إليها بالبنان باعتبارها نجمة قادرة على أداء أدوار الإغراء بتألق وبراعة مما جعلها معشوقة الشباب في الغرب، وعلى الأخص في الولايات المتحدة واسبانيا التي لم تنقطع صلتها بها، فقد اشترت منزلاً في مدريد وتزوره بين الحين والآخر ولا تزال تظهر في أفلام اسبانية جديدة مثل الفيلم السينمائي الذي عرض أخيراً «لا أخبار». ضرار عمير

طباعة Email
تعليقات

تعليقات