الامومة العائق الأخير أمام مساواة المرأة بالرجل

جاء في كتاب جديد يصور الامهات بأنهن من أكثر أعضاء المجتمع معاناة ان الفوز باحترام الامومة وتقديرها معنويا وماديا هو آحر الحواجز في معركة المرأة من أجل المساواة بالرجل. تقول الامريكية ان كريتندن مؤلفة كتاب (ثمن الامومة) لماذا تحظى أهم وظيفة في العالم بأقل تقدير ان المرأة انتصرت في معركة سد الفجوة فى الاجور ولكن الطريق لا يزال طويلا أمامها في النضال لرفع مستوى معيشة الامهات. وقالت كريتندن التي استقالت من عملها في صحيفة (نيويورك تايمز) وبعد ولادة ابنها (يقول الناس انها أهم وظيفة في العالم ولكنهم يلوذون بالصمت تجاه منحها هذا الحق). ومن احلامها ان يأتي يوم قريب يشيد فيه صاحب العمل بالام للوقت الذي أمضته في تربية الاطفال كما يحدث مع جندي كوفىء لانه أبلى في الحرب بلاء حسنا. وقالت في مقابلة مع رويترز (اذا دخلت طالبة عمل لاجراء مقابلة وقالت انها أمضت السنوات الثلاث الاخيرة في تربية طفلها وأنها بفضل هذا تتمتع بمهارة ادارية لظنوا انها كانت في سيبيريا وتجمد عقلها. لكنني أريد أن يقول الناس (مرحبا. انجزت عملا صعبا ورائعا. ولهذا لديك حبرة كبيرة في الادارة). وتجادل كريتندن ان المجتمع يغدق المزايا الجنود ويوقع العقوبات على منبع الحنان. (هذا يرقي الى حد التفرقة الجنسية في بلدنا الذي يستغل بطالة أو رخص أجور النساء). وتقول كريتندن ان المرأة بانجابها طفلا تدفع (ضريبة الامومة) ومقدارها أكثر من مليون دولار في صورة عائدات مفقودة كما يحرمها قانون الاسرة من المساواة ماليا في الزواج. وتضيف الى هذا ان الامهات لا تشملهن مظلة التأمينات الاجتماعية وليس من حقهن الحصول على أي مساعدة. (أقول ان عملهن الذي يخلق ثروات اقتصادية ضخمة يجب ان يحظى بمزيد من الاعتراف المادي). كانت كريتندن صحفية محترفة عندما انجبت ابنها وهي في الاربعينات. ــ رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات