ثورة في عالم الطب مع نشر الخريطة الوراثية

يشهد العالم اليوم الاثنين تطورا علميا كبيرا وذلك بنشر اول نسخة من الخريطة الوراثية البشرية, ومع ان العلماء يقولون ان وضع دليل الكتروني يجمع كل المعلومات البشرية الالكترونية سيغير وجه الطب والعلاج مستقبلا, الا ان من الثابت الان ان الطريق الى عصر جديد من الادوية الوراثية القائمة على علم الوراثة هو طريق اوطل واكثر تكلفة بكثير مما كان يعتقد سابقا. وتظهر هذه الخريطة الجديدة ان الحامض النووي الريبي المعروف بالحروف (دي.ان.ايه) للبشر يتكون مما يتراوح بين 30 و 40 الف مورثة فقط, اي اقل مما كان معتقدا في السابق. وقال تيم هوبارد من مركز سانجر العلمي في كامبردج والذي يشارك في العمل بمشروع رسم الخريطة الوراثية البشرية (ان عملنا سيحدث ثورة في العلم والطب, وكل شيء يتعلق بالحياة البشرية يعود في اصله الى هذه المورثات. ويعد مشروع الخريطة الوراثية الذي تعمل فيه 20 مؤسسة ابحاث عالمية من الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان وفرنسا والمانيا والصين, بتمويل من حكومات هذه الدول استكمالا لمسودة الخريطة الوراثية البشرية التي نشرت في يونيو الماضي. يذكر ان العمل على ادوية تركز في مفعولها العلاجي على مورثات معينة بدأ في مطلع التسعينيات وقبل معرفة الخريطة الوراثية الكاملة, لكن اليوم بدأ يؤتي ثماره. وعلى سبيل المثال, تأمل شركة (هيومان جينوم سانيسز) بشراكة مع شركة كامبردج انتيبودي تكنولوجي في بدء التجارب السريرية مع نهاية العام الحالي على دواء لمعالجة بعض امراض جهاز المناعة. اما فرانسيس كولينز, رئيس المعهد القومي الامريكي لابحاث الوراثة البشرية, والذي يقود مشروع الخريطة الوراثية البشرية, فإنه يتوقع ان تتمكن الشركات من انتاج ادوية وراثية تعالج سبب الامراض الخطيرة او المستعصية مثل السرطان والزهايمر ابتداء من عام 2020. الجينوم البشري 1 ـ الذبابة: 13 الف مورثة 2 ــ الخميرة: 6 آلاف مورثة 3 ـ النبات: 26 الف مورثة 4 ـ الدودة: 18 الف مورثة 5 ـ البشر: 30 الف مورثة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات