الفراعنة يثيرون أزمة بين القاهرة ومتحف ميونيخ

اثارت سرقة احد علماء المصريات الالمان لتابوت فرعوني بين عامي 1915- 1931 من المتحف المصري غضب مسئولي الاثار المصريين الذين يطالبون الالمان باعادته تطبيقا لقانون الاثار الدولي بمساندة مجموعة من علماء المصريات الالمان الذين كشفوا الموضوع. واشار زاهي حواس مدير اثار منطقة الجيزة الاثرية التي تتواجد فيها الاهرام في تصريح لوكالة فرانس برس الى مقال نشرته مجلة (در شبيجل) الالمانية (تضمن اتهامات لمجموعة من العلماء الالمان الذين تورطوا بسرقة اثار مصرية وتهريبها الى خارج مصر ومن ضمنهم ديتريش فيلدنج مدير متحف ميونيخ (الذي يوجد فيه الغطاء المسروق) السابق ومدير متحف برلين حاليا). وطالب حواس بقطع العلاقات العلمية بين مصر ومتحف ميونيخ حتى تتم عودة غطاء التابوت في الوقت الذي تصر فيه مديرة متحف ميونيخ الحالية سليفيا شوسكي على عدم اعادة التابوت الا مقابل تقديم مصر مجموعة من القطع الاثرية في مقابل عودته. وكان وزير الثقافة المصري فاروق حسني بعث برسالة الى الجهات المختصة الالمانية مطالبا باعادة هذا الاثر ومن المتوقع ان يثير الوزير الموضوع مرة اخرى مع وفد الماني سيزور مصر خلال ايام. أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات