ذكر سلحفاة يبكي أثناء محاولة انقاذه

ذكرت صحيفة (تايمز) اللندنية أمس أن أنصار الحفاظ على الحياة الطبيعية ببريطانيا يبذلون جهودا كبيرة الان من أجل إنقاذ حياة ذكر سلحفاة من النوع جلدي الظهر الذي يعتبر أكبر أنواع السلاحف البحرية. كان السلحفاة الذي يصل عمره إلى 100 عام قد سقط في شرك لصيد جراد البحر قبالة جزيرة شتلاند آيلز شمالي اسكتلندا, حيث أحاطت به حبال الصيد تماما. وقالت الصحيفة ان المظهر الوحيد الدال على أن السلحفاة لا يزال على قيد الحياة هو الدموع المالحة التي تنهمر من عينيه. وكان صيادون قد سحبوا السلحفاة إلى الشاطئ أثناء عطلة نهاية الاسبوع الماضي. وقال جيم ستراكان, ربان سفينة بولد فنتشر, ان الرياح العاتية جعلت إنقاذ السلحفاة الذي يصل طوله إلى المترين عملية مستحيلة ما لم ينتشل أولا من مياه البحر. ونسبت الصحيفة إلى ستراكان قوله (كانت هناك حبال طويلة ملتفة حول زعانف السلحفاة ورقبته بحيث لم يكن بمقدورنا التخلي عنه). ولذا سحب الصيادون السلحفاة إلى شاطئ جزيرة يل, وتطلب الامر اشتراك ستة رجال في عملية انتشاله من المياه. وقال ستراكان ان السلحفاة كان حيا أثناء سحبه إلى الشاطئ إلا أنه دخل في حالة من الغيبوبة عندما أخرج من الماء. وبواسطة سيارة وعبارة, نقل السلحفاة إلى مركز هيلسويك للحياة البرية في شتلاند, حيث يعنى به مديرا المركز جان وبيتر بفنجتون اللذان يدثرانه بأغطية مبللة. ونقلت الصحيفة عن جان بفنجتون (53 عاما) القول (الدموع هي العلامة الوحيدة على أنه حي, لكن هذا يكفي لان نواصل جهودنا في الوقت الحالي). وأضاف بيتر بفنجتون (40 عاما) ( عندما يدخل مخلوق كهذا في حالة من الصدمة أو تصادفه أزمة فقد ينغلق على نفسه تماما لايام أو حتى شهور. وفي الوقت الراهن لا يمكننا أن نحدد ما إذا كان حيا أم ميتا. لكننا نعمل على أساس أنه لا يزال حيا). د.ب.ا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات