رداً على أصحاب الفكر الوافد: الدكتور عبدالصبور شاهين: ، الحداثيون يريدون مجتمعاً ملفقاً يعمل على هدم التقاليد والأعراف والتوجهات الإسلامية

أكد الدكتور عبد الصبور شاهين ان ثقافتنا الاسلامية لها مصدرها الذي يمثل طبيعة الحياة وصميم الفطرة الانسانية مشيراً الى ان القرآن يزن كل شيء بميزان إلهي في حكمه على الاشياء وقال ان المجتمع مدعو، إلى أن يتحرز ويتحفظ حيال بعض النماذج التي لا يمكن الوثوق بها. كما ان ما يتعرض له الطفل من تجارب يؤكد بأننا مخترقون حتى النخاع وسوف لا نمتلك أي سيطرة على الجيل الصاعد - عندما نستقرئ الساحة الفكرية, نلاحظ أن الثقافة الإسلامية تتعرض لغارات من الداخل والخارج, من الداخل تصدر عن أبناء جلدتنا من العلمانيين, ومن الخارج من منظري ومفكري مؤسسات الغزو الفكري, فكيف تشخصون الحال التي آلت إليها ثقافتنا الإسلامية, وما هي الأدوات التي يمكن أن تستخدم لصد مثل هذه الغارات, وتمكين ثقافتنا من اتخاذ الموقع الدفاعي الضروري؟ - * د. شاهين: بالسؤال عن الثقافة في الواقع هو سؤال قديم جديد, وفي الحقيقة أن المفكر الجزائري الكبير (مالك بن نبي) هو أول من أثار قضايا الثقافة, فالثقافة كانت عبارة عن فكرة في بعض الكتب التربوية, ويمكن وصفها بأنها كانت مجموعة من الأفكار العامة والمعلومات, وتعريفي للثقافة أنها معرفة تقود السلوك وسلوك يعكس المعرفة, وإننا لا نستطيع أن نقصرها على الجانب المعرفي فقط, ولكن السلوك يعتبر من أهم الجوانب في تعريف كلمة (الثقافة), ولرأيي هذا ما يدعمه من الناحية العملية, فالسلوك الممارس من قبل الناس إن كان سلوكاً حضارياً أصيلاً يمكن اعتباره سلوكاً ثقافياً, وهذا هو التعريف الإسلامي للثقافة وقد تكون لكلامي حقيقته العملية إذا ما نظرنا إلى الواقع بعين متفحصة. - مادمنا نتكلم عن ماهية الثقافة, ففي اعتقادكم ما هو الثابت والمتغير في دستور الثقافة الإسلامية؟ -* الثابت في دستور الثقافة الإسلامية هو مصدرها الذي يتمثل في القرآن والسنة, وما عرف عن هذه الأمة من مواقف وسلوكيات, أما المتغير فهو عادات كل عصر بحسب الواقع, فالناس دائماً ينسجون أو يخلطون بين ما هو من التقاليد الموروثة أو الأشياء التي نتعلمها وتملى علينا من مصادر الثقافة, وبين العادات التي يتصورونها في مجتمعهم, وتختلف باختلاف الأجيال, ومن المؤكد أن لكل جيل على طول التاريخ مميزاته التي يختلف بها عن الأجيال السابقة, يكمن التقدم الذي تتغير به الثقافة في إطار الفكر الإسلامي. - الحداثة أصبحت فكرة رائجة في الكثير من الأوساط المثقفة, وعند تقليب هذا المصطلح من كافة الوجوه وتفتيت جزئياته, نجد أن البعض أراد تضمينه ببعض الرؤى التي تخدم فكراً معيناً, فما هي نظرتكم لهذا المفهوم من منطلق أنه يدعو إلى الإبداع من جهة ومن جهة أخرى أنه يعبر عن خط فكري لمرجعية وافدة لم تتضح كينونتها؟ - * أصحاب هذا المصطلح يجهلون أو يتجاهلون أن لكل جيل حداثة, وأن كل جيل من أجيال الإسلام قدم الكثير واختلف عن الأجيال التي سبقته, فإذا أطلقنا على نسبة الاختلاف بين الأجيال بأنها تعتبر حداثة كل جيل في ذاته فنحن إذاً أمام حقيقة هي أن نسبة التغير بين جيل وجيل تمثل حداثة في حد ذاتها, أما أن يتصور أصحاب الحداثة أنهم أبدعوا شيئاً جديداً, فهم في الحقيقة يترجمون كلمة معروفة, فمصطلح الحداثة مفهوم معروف يتداول منذ القدم, لكن الجديد هو صياغة الكلمة, أما المعنى فهو موجود منذ الأزل, فكل جيل كانت له حداثة وإلى أن يأذن اللّه لهذه الحياة بالزوال, سيبقى لكل جيل عطاؤه وإبداعه وحداثته. - إذاً أنتم لا ترفضون هذا المصطلح إسلامياً؟ - * نحن نرفض تأويله, بمعنى أن نتنازل ونندمج في البحر على حد تعبير الحداثيين, فهم يستخدمون كلمة (الآخر) دائماً, ونحن في الواقع نرفض أن نكون مسماراً أو ترساً في ماكينة أو شيئاً في إطار مبنى الثقافة الأوروبية التي تدخل علينا دائماً عناصر الدمار والتخريب الأخلاقي, ونحن لم نأخذ من الغرب إلا انحطاطه الاخلاقي بكل أسف, وقد يعتبر هذا الانحطاط نوعاً من الحداثة لأنها ليست ثباتاً على القديم وليست تمسكاً بالقيم, وإنما هي تغيير إلى ما هو أردأ وأسوأ, ونحن مبتلون بهؤلاء الذين يتشبثون بذيل الغرب, ويتمسكون به, ولسنا في هذا نستثني شعباً دون شعب, فلكل شعب مصيبته التي أصابته من جراء دعاوى الحداثة باعتبار أن ما تعانيه شعوبنا المسلمة ناتج من جراء ذلك, بهذا نكون فعلاً قد أطرنا هؤلاء الحداثيين باعتبارهم من أعداء الإسلام لأنهم لا يريدون مجتمعاً إسلامياً حقيقياً, ولكنهم يريدون مجتمعاً ملفقاً يعمل على هدم التقاليد والأعراف والعادات والمعتقدات والتوجهات الإسلامية, ويستبدلونها بما يسود في الغرب, لأنهم يتصورون أن هذا هو طريق التقدم, فالتقدم ليس تميمة نأتي بها من الغرب ونضعها كالحجاب على أجسادنا. - في كلامكم تستدرجني إلى التطرق لمسألة مهمة حول (الموضوعية) في الثقافة الإسلامية, حيث يلاحظ أن الكثير من الكتاب الإسلاميين يتناولون القضايا المطروحة على مستوى الساحة الفكرية بتوجه عاطفي نوعاً ما, مما أفرز بعض الأحكام المسبقة - السلبية أحياناً - وعلى سبيل المثال أن بعض الكتاب الإسلاميين قد تبنوا أفكاراً كانوا يعتقدون - في يوم من الأيام - أنها تمثل الإسلام في جوهره ودافعوا عنها, وبعد مرور سنوات أظهروا رؤى وأفكاراً مناقضة لما سبق أن دافعوا عنه واعتبروه من صميم الدين, فإلى أي مدى نستطيع أن ننشئ معياراً واضحاً للموضوعية في الثقافة الإسلامية؟ - * لثقافتنا الإسلامية مصدرها الذي يمثل طبيعة الحياة وصميم الفطرة الإنسانية. والذين ينطلقون في تساؤلهم عن الثقافة من القرآن الكريم لا يفقدون الموضوعية كما أنهم لا يفقدون العاطفية, فإذا جئنا إلى القرآن نجده يزن كل شيء بميزان إلهي في حكمه على الأشياء, فلننظر مثلاً إلى القرآن كيف يغير الحكم بتغير عنصر معين من عناصر الموقف. المفروض أن المسلم صادق وأن المجتمع يتعامل معه على أنه صادق, فإذا جاء هذا الإنسان الصادق بخبر يوصله إلى المجتمع فإن المجتمع يتقبل هذا الخبر لأن مصدره صادق, لكن المجتمع مدعو إلى أن يتحرز.. وهذه ليست دعوة للتشكك في كل خبر يأتي به الإنسان, ولكن للتحفظ حيال بعض النماذج التي لا يمكن الوثوق بها, أما الثقاة وأهل الصلاح فهم مقبولون ولا يمكن أبداً التشكك في أخبارهم, ومعنى ذلك أن الموضوعية هنا هي التي تقود الموقف ليس لأنني أقبل هذا الخبر لأني أحبه أو أرفضه لأني لا أحبه, وإنما القضية هي قضية الموضوعية وحقيقة الخبر ومصداقيته, ولو أننا تشككنا في كل الأخبار التي يأتينا بها أفراد من المجتمع لأصيب المجتمع بالشلل. - لقد تفضلتم بالحديث عن المصادر والأمانة في نقل أخبارها, نريد الآن التعرف على كيفية التعامل مع ردود الفعل الشخصية للمفكر الإسلامي في كتاباته التي تصطبغ بأحكامه وتؤثر على محصلة نتائجه, والتي قد يُعتقد أنها من صميم رأي الشارع, كمحاولة توظيف مفهوم الاشتراكية في حقبة الأربعينيات على أنه من مفاهيم الشريعة؟ - * أعتقد أن الأسباب التي دفعت بعض المفكرين الإسلاميين التطرق لتلك الدعوة في ذلك الوقت كانت أسباباً موضوعية, وأن ما صدر عنهم كان نوعاً من توظيف الفكر الجديد الذي يستهوي الناس لخدمة الدعوة الإسلامية, ولم يكن ذلك إيماناً منهم بالاشتراكية وتمجيداً للشيوعية, وإنما كان استغلالاً لمصطلح شاع في المجتمع ولقي رواجاً عارماً, إذ كان توظيفاً لخدمة الدعوة الإسلامية حتى لا ننشغل بالتصادم مع هذه المصطلحات والأفكار واستغلالاً لمفهومها الخاص في إطار الدعوة الإسلامية, لأن السلطة كانت بيد الذين يتبنون هذه المصطلحات, فكان هذا من باب الحكمة وليس من باب التورط أو التخبط ولذلك عندما انجلت الغمة وزال الاشتراكيون عن الساحة لم يتغير الموقف, فالموقف هو خدمة الدعوة سواء كان ذلك في ظل الاشتراكية أو الرأسمالية, فالموقف واحد لم يتغير وهو الإيمان بالدعوة ومحاولة تسويق أفكارها لدى من يؤمنون بالاشتراكية أو الرأسمالية كل هؤلاء مدعوون إلى الخير, وأنا لا أعتقد أن ذلك موقف من الردة. - يرى خبراء الشئؤون الاستراتيجية أن العولمة تتضمن مفاهيم الهيمنة التي تفضي إلى القطبية الواحدة والثقافة الواحدة واحتواء ثقافة الآخر المغلوب, فهل تعتقدون أن المجتمع الإسلامي في ظل ثقافته المعاصرة قادر على مواجهة اجتياح مؤسسات العولمة؟ - تعتبر فكرة العولمة تجارية واقتصادية في المقام الأول؛ لأن السلاح الذي يجتاحنا ليس هو المدفع ولا الصاروخ ولا الطائرة ولا القنبلة, هذه أشياء تمثل جانب الإرهاب في العرف العالمي الجديد, لكن الاجتياح الحقيقي يتمثل في فكرة العولمة ويريد الغرب أن يكون العالم الإسلامي تابعاً له ولا يشاركه في السيادة عليه أحد, ولا ينتظر أن يتغير هذا الموقف تجاه العالم الإسلامي من قبل دول الغرب, فهم يريدون أن يفرضوا علينا إرادتهم. فالعالم الإسلامي مازال في طور التخلف ويعتبر اقتصاده زراعياً, وحتى الآن لا يستطيع أن يفي بحاجات سكانه من لقمة العيش. ففي ظل هذا التخلف الذي يعاني منه العالم الإسلامي أصبح أسيراً لدول الهيمنة الاستعمارية, ومصطلح العولمة مصطلح فضفاض ولكنه يخفي وراءه نزعة الهيمنة على مقادير الشعوب المستضعفة. - ألا تعتقدون أن العولمة هي الإسقاط العملي لمخططات الاستشراق التي كانت تعمل على خدمة أهداف استعمارية؟ - الاستشراق والتبشير والاستعمار والعولمة كلها مصطلحات تدل على مفهوم واحد وهو الهيمنة على الشرق, وأن يتملك الغرب موارد الشرق المسلم ليبقى الإسلام ذليلاً محتقراً في سبيل تأمين مشروع استراتيجي وتمكين الموجة الاستعمارية الصهيونية من الهيمنة على الشرق بأكمله, ولن تتوقف إسرائيل عند حد معين في الاستيلاء على أراضي فلسطين والدول العربية, ولكنها سوف تمضي في خططها التوسعية وفقاً للنظرية التي يتبناها الغرب وهي كما أسلفنا السيطرة على مقادير الشرق, فإسرائيل هي أسطورة حوّلها أصحابها إلى حقيقة, فاليهود دائماً يصدقون الأساطير ويعملون على تحقيقها, فأساطيرهم تقول بأن دولة إسرائيل سوف تمتلك من النيل إلى الفرات, والعالم كله يقف وراء إسرائيل لتمكينها من السيطرة على العالم الإسلامي وسحقه, فالذين يحلمون الآن بالسلام مع إسرائيل ويرددون أهازيج السلام سوف يكونون غداً من اللاجئين ومن ضحايا مخططات دول الغرب وإسرائيل, فإسرائيل تعيش على الحرب وليس لليهود ذمة ولا أخلاق. - يحمل إلينا الإعلام الدولي بين الفينة والفينة أخباراً عن صدور كتابات ونظريات تستقرئ ما يستبطنه الفكر الغربي كنظرية (صراع الحضارات) وغيرها, بينما نرى في الطرف الآخر إحجام المفكرين الإسلاميين عن التصدي لهذا المد الفكري, فبأي منطق نستطيع تبرير هذه المفارقة؟ - * د. شاهين: الواقع أن الغرب يعيش على رصيد من الدراسات التي قام بها علماء وخبراء غربيون على بنية وعقلية الإنسان العربي المسلم, وهذا الرصيد مازال موجوداً ويعتبر قاعدة ومنطلقاً لكل محاولات الاختراق لهذا المجتمع, إنهم أحسنوا استخدام تراثنا ليتمكنوا من فرض هيمنتهم علينا وعلى أفكارنا, فمثلاً اليهودي (تشو مسكي) وهو يتحدث عن منهجه التهويدي الذي يريد تطبيقه ويتظاهر بأنه لا علاقة له باليهود وأن العرب أفضل الناس وأن ثقافتهم من أفضل الثقافات, كل هذا الكلام وهو في أعماقه داعية إلى الانحلال الصهيوني. هؤلاء الناس أحسنوا فهم المستوى النفسي للمسلمين والثقافة العربية الإسلامية, وبدلاً من أن يقول الدارس منهم إني أخذت من سيبويه أو غيره من علماء المسلمين, ينكر ذلك وينفيه نفياً قاطعاً - هذا في مجال تخصصي - ولكننا نستطيع إيجاد كثير من الأمثلة في مجالات العلم والمعرفة, لذلك استطاعوا أن يهيمنوا علينا وسيبقوا مهيمنين, لأننا نعتمد في تعليم أولادنا عليهم ونحن للأسف الشديد مستسلمون وهم عرفوا الطريق إلينا ليفرضوا سيطرتهم الشاملة على المجتمع الإسلامي واستطاعوا كذلك أن يفرضوا عليه شخصيات من بني جلدتنا معبئين بالولاء الأعمى لثقافتهم والنتيجة أننا أصبحنا ندور كالثيران حول ساقيتهم. - لاشك أن أهم مؤسسة في كياننا الإسلامي تستهدفها معاول الهدم الغربية هي المنظومة التربوية, فمن خلال تجربتكم التقويمية لبعض المناهج التربوية في العالمين العربي والإسلامي, كيف وجدتم حالتها ووجهتها؟ - * د. شاهين: إنها منظومة مخربة مدمرة, لأن قاعدة التربية في الإسلام هي أن تربي الطفل منذ نشأته على مفاهيم الإسلام والتربية الإسلامية, والرسول صلى اللّه عليه وسلم يقول: (كل مولود يولد على الفطرة, فأبواه يمجسانه أو يهودانه أو ينصرانه) فتربية الأطفال تبدأ عند الميلاد بعد ذلك يبدأ التعامل مع هذا الطفل ونحاول أن نلقنه دائماً بداياته الحقيقية وانتماءه الحقيقي في (لا إله إلا اللّه ودين الإسلام الحنيف). ولكننا ندفع بهذا الطفل حينما يبلغ سن الثالثة أو الرابعة من عمره إلى مربية أجنبية, فإنها حتماً ستحدثه عن عيسى الذي جاء باللعب والعرائس التي سرقها منه محمد, وحينما تخفي عنه العرائس ويسأل عنها تقول له: سرقها محمد, لكي لا تلعب بها, وبعد حين تأتي له بالعرائس وتقول له أتى بها عيسى. فما يتعرض له الطفل من تجارب - موجودة وواردة في مسألة التربية الأجنبية - يؤكد بأننا مخترقون حتى النخاع ولا نملك أي سيطرة على الجيل الصاعد, وهذا الجيل سوف يتنكر لنا لأنه لن يكون لديه رصيد من التربية الإسلامية بعد التجربة المريرة التي استقى منها الكثير من أفكار الأجانب الذين علموه. - إذاً كيف الخلاص من هذا الوضع المزري والمشين؟. - * الخلاص يأتي إذا تخلصت المؤسسات التربوية من المفسدين الذين لا يؤمنون باللّه ولا بالإسلام, ومراجعة المنظومة التربوية الإسلامية بكاملها. وأنا أعتقد أن العداء سيستمر باستمرار هذا الوضع المنحل, فأعداء الإسلام والمسلمين يريدون استمراريته لطمس هويتنا وإبعادنا عن قيمنا ومثلنا وديننا. - وماذا عن المناهج التربوية في مدارسنا وجامعاتنا؟ - * المناهج كالبذرة إذا وضعت في أرض صالحة صلحت, وإذا وضعت في أرض ميتة ماتت, فإذا نحن وضعنا العقول من صغرها حتماً سنجني ثمار ما صنعنا سواء كان ذلك خيراً أم شراً. - الطفل وثقافته في الغرب يحظى برعاية واهتمام المجتمع ومؤسساته الرسمية كالمنظمات والجمعيات, وتدرج له برامج ومناهج ثقافية وتخصص له مجالات ومراكز, بينما نجد إهمالاً وتضييعاً لمثل هذا الاهتمام في عالمنا العربي والإسلامي. -* ليس عندنا منهج لتعليم الأطفال على أساس إسلامي, بل إننا نتلقف مناهج وتجارب الغرب من أفلام كرتون وتمثيليات وأنشطة بسلبياتها وما تحمله في طياتها من بذور مدمرة لثقافة طفلنا العربي والإسلامي.. فكلها تستهدف تخريب المؤسسة التربوية, إذ ليست لهذه المواد علاقة بقيمنا وتقاليدنا وعاداتنا.. بهذه الطريقة يظل الغرب يفترسنا, ويهيمن علينا بصورة كاملة, وهذا ما نود الخروج عليه حتى نستطيع أن نمتلك زمام أمرنا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات