في أمسية بلحاج آية.. تسعة ايقاعات لقصة الارض

شهد الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة مساء امس الاول الامسية الشعرية للشاعر المغربي أحمد بلحاج آية والتي قدم خلالها مجموعة من قصائده وقصيدة واحدة خص بها الشارقة عاصمة الثقاقة, ومن قصائده نختار هذه المقاطع من قصيدة (تسعة ايقاعات لقصة الارض). يد من أغان ... وقصت سوالف ظامئة لم تكن يدها غير فوارة من أغان, تخيط مياه الشروق وبسملة تستلذ كتاب الغبوق رحم مثخنة أعني على كشف اسمائها في سديم النداء, الزمان متاهاته انتفشت بالدماء ولا جسد يتحلق حول مآذن حدسين الفراش يغادر اشكاله وحده طائر من قبور الرؤى قام فوقي يهوم اطلقت الارض صرختها كامرأة ها أنا رحم مثخنة أتآكل لهلهة النار تسلمني تارة للبياض الهصور وآنا لهذا الرماد الضرير جذر مقتول أعيني على غرس جذري في تربة قتلوا جذرها جاءني وجههم طلقة من خبال تلهوا بريشي لتخضر فيهم جهات الشبق ولم تدرشهوتهم ان ريح الشفق قاب قوسين منهم وأن التي امتهنوها ستلقي عليهم سرابيل خزي تولوا بكارتها وهم اجترحوا الرجم وارتشفوا دمها في كؤوس الخيانة أي طريق يعلمني حكمة الصد؟! هذي المسافات قبر وهذي التوابيت شمعته كيف يبصر في الوهم قامته نخل مرحلة. طلعه المشأمة؟! نخب الشهيد فؤادي غناء الطيور الاسيرة يأتي اليه الشهيد مساء كأسا من الوجد عاشرة من كروم الرجولة حين تحاصره غصة الارض تسرق منه وهيج التنفس هل سرقوا حلمه؟ وشوش الوقت قالت بغمزتها الذاكرة: اتسمخ ظبي الضياء الظنون ومائي له في الهجيرة ماوية من يقين؟! فواكه الخطى اطوف على رجع قافيتي حول هذي الشظايا التي رفعت, كل واحدة علما باسمها علني ألتقي في خرابها عافيتي علّني ازرع اللغة الفاتنة في وريد تحندسه لغة العولمة يتقاذفني جرح آصرة (لبست يتمها) في عراء السنين وشكت كآبتها في سماء العيون فهل لخطاي فواكه مشرقة غير هذا الجنون؟! ان انتبذت نجمة قيل: هاتوا اذبحوها وإن كتبت طبعها قيل: هاتوا اسجنوها غيمة من رياء بني جلدتي عمقوا حفرتي اتفرس غدرتهم كالكوابيس تأكل عورتهم غيمة من رياء المحيط استراحوا على ريشها واندميت بأنفاسها مثلما جسد الارض ان اوقفتنا المرايا بكى الوقت في دمنا واستعرت جهات الوجود من الشجر المترهل فينا لنا لغة الشوط والانبطاح مضاربنا استمرأت ظلها ولنا خطوة تقلب الصبح ليلا وتمشي ولكن... لتمنح للإفك ما شيد بالدم واضيعة الدم يسبى! وما لم يزل في الضمائر يحيى أفق مذبوح اعني على عودة الصحو أسماؤنا فقدت نبلها في المسارات ترشقها مهج ثمله بيد فظة وشتائم مصقولة كيف يسري الى الكون منا وهيج السناء ورائحة الخزي تلبسنا ذرة ذرة كفصول السنة كيف يشرب من افقنا الطير والأفق من عطش الروح يشكو ومن اوصياء تغنوا بمن ذبحه؟!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات