لوردان مسلمان يحتجان على حماية سلمان رشدي

ذكرت صحيفة (دايلي تلجراف) أمس الأول ان عضوين مسلمين في مجلس اللوردات طالبا بالغاء الحماية الامنية المؤمنة للكاتب البريطاني الهندي الاصل سلمان رشدي الذي اتهماه بالميل المفرط للدعاية. ومنذ ان اصدر الامام الخميني فتوى باهدار دم رشدي في 1989 بسبب كتابه (آيات شيطانية) تؤمن لسلمان رشدي حماية امنية على مدار الساعة اثناء وجوده في بريطانيا. وتكلف هذه العملية سنويا دافعي الضرائب نحو مليون جنيه (1,45 مليون دولار). وقالت الصحيفة ان نظير احمد وبولا منزلة, اللذين انتخبا في المجلس عن فئة العمال, يعتبران ان الكاتب يبحث قبل كل شيء عن الدعاية (عندما يؤكد ان حياته في خطر او يظهر علنا الى جانب عارضة ازياء). وحاليا يمضي سلمان رشدي الذي يحمل الجنسية البريطانية وعاش السنوات الـ 10 الاخيرة في لندن, معظم وقته في نيويورك. والتقطت له صور مع بادما لاكشمي وهي عارضة هندية سابقة في الـ 29 من العمر اصبحت الان مقدمة برامج تلفزيونية. واثارت هذه الانتقادات غضب رشدي الذي اكد انه (يعاني كثيرا من هذه الحماية) وانه يبحث حاليا مع السلطات في احتمال رفعها. وقال ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية ان رشدي (عندما يكون في الخارج يتلقى حماية البلد الذي يستقبله. وهذا لا يكلف بريطانيا شيئا). أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات