فخ نرويجي لصيد ثعبان برأس حصان

كشف فريق دولي من صائدي الوحوش أمس الأول عن فخ عملاق لاصطياد ثعبان خرافي هائل قيل ان له رأسا كرأس الحصان من بحيرة في جنوب النرويج. وقال يان سوندبرج وهو سويدي يقود فريقا مؤلفا من 12 خبيرا لرويترز (هذا اول فخ لثعبان من نوعه في العالم) . ويضم الفريق سبعة سويديين وثلاثة نرويجيين وكنديا وبلجيكيا. ويبلغ طول الفخ ستة امتار وهو أنبوبي الشكل وله اطار معدني وشبكة مصنوعة من النايلون. وسيحتوي عند انزاله في بحيرة سيليورد في جنوب النرويج على اسماك بيضاء حية كطعم للوحش المراوغ الذي يعرفه السكان المحليون باسم (سيلما) . وقال سوندبرج الذي اجرى دون جدوى عدة عمليات مسح لمياه البحيرة العكرة بتكنولوجيا متقدمة ان فكرة الفخ مستقاة من فخ لصيد الاسماك ويمكنه صيد اي حيوان يصل طوله الى ستة امتار. وعلى مدار الاسبوعين المقبلين سيدلي الفريق القفص في البحيرة الواقعة على مسافة نحو 170 كيلومترا من اوسلو على اعماق تتراوح بين 30 مترا و100 متر قرب المكان الذي قيل ان الوحش شوهد فيه. ويقف اثنان من علماء الاحياء بجامعة اوسلو على اهبة الاستعداد للتوجه الى الموقع بطائرة هليكوبتر واجراء اختبارات اذا افلح الفخ في الايقاع بالوحش. وقال احد العالمين (سنأخذ عينة من الشفرة الوراثية ونسجل توثيقا للثعبان ثم نطلقه في البحيرة) . واضاف (سنكون حريصين جدا على ألا نصيبه بسوء) . وسيحاول خبراء اخرون رصد اي تحركات غامضة في المياه باستخدام اجهزة رصد الصوت تحت الماء واجهزة الموجات الصوتية لمساعدة الخبراء الموجودين على منصة عائمة على تحريك الفخ بسرعة الى المكان الذي قد يوجد فيه الوحش. وقال سوندبرج ان الفريق سجل اصواتا غامضة تشبه الضوضاء التي تحدثها الحيتان خلال زيارة في عام 1999. ومضى يقول (سيصيبنا احباط ان لم نصل الى نتيجة ما هذه المرة ... الدليل الوحيد الذي سيقبل به العلماء هو العثور على ثعبان سواء اكان حيا ام ميتا) . وشوهد الحيوان اول مرة في حوالي عام 1750 وتتفق معظم الروايات في انه يشبه ثعبانا له رأس غزال او حصان. وتقع بلدة سيليورد التي يسكنها نحو 1500 شخص عند طرف البحيرة التي يبلغ طولها نحو 15 كيلومترا. رويترز

تعليقات

تعليقات