سر تغيّر مناخ الأرض في أعماق البحار

قال عالم امريكي أمس ان تيارات بحرية على أعماق تصل الى 120 مترا مصدرها منطقة الى الجنوب من نيوزيلندا تؤثر على الحياة البحرية في العالم وقد تكون عنصرا اساسيا في فهم التغيرات في مناخ الارض, وفي حين تركز معظم البحوث عن ظاهرة ارتفاع درجة حرارة الارض على الاحوال الجوية فان عالم الجيولوجيا الامريكي بول لوبير يرى ان ما يجري في اعماق المحيط له نفس أهمية ما يجري في الجو. وقال لوبير أستاذ الجيولوجيا وعلوم البيئة في جامعة الينوي ان التيارات البحرية المدارية على عمق ما بين 90 و 120 مترا تحت سطح البحر في شرق المحيط الهادي تنشيء ما يشبه نهرا سريا يغذي الاحياء البحرية مثل الكائنات النباتية الدقيقة المعروفة باسم البلانكتون والتي تتغذى عليها الكائنات البحرية. واوضح أن هذه الكائنات النباتية المجهرية تمتص غاز ثاني أكسيد الكربون وتنظم انبعاثه الى الجو. وهذا الغاز هو الذي تؤدي زيادة نسبته الى ما يعرف بظاهرة الاحتباس الحراري او البيوت الزجاجية. واضاف (حتى الآن كان معتقدا على نطاق واسع ان احوال المحيط في المنطقة المدارية في شرق المحيط الهادي تتأثر أساسا بالاحوال الجوية مثل الرياح التجارية التي تهب عبر المنطقة المدارية) . وقال ان بحوثه) تقدم أول دليل على أن هناك أمرا اخر ينبغي بحثه بجدية كما تظهر وجود ارتباط عضوي بين الاحوال المناخية في مختلف مناطق الارض وهي في هذه الحالة القطب الجنوبي والمنطقة المدارية في المحيط الهادي. رويترز

تعليقات

تعليقات