الى اللقاء الهيئة العامة للبريد!؟

بقلم ابراهيم الهاشمي الحملة الصحافية التي تتعرض لها الهيئة العامة للبريد في شخص مديرها الجديد والتي تتركز على ابراز المثالب والعيوب والنواقص والاخطاء والخلل في الاداء وتضخيم ذلك ليس بداعي وضع الاصبع على الجرح وتوجيه النصيحة والارشاد ومساعدة الهيئة على تلافي العيوب من منطلق الواجب او أن هناك اشياء قد خفيت على الاخوة في الهيئة فكان لابد من لفت نظرهم لها من منطلق المصلحة العامة بل جاءت الحملة على مايبدو بداعي التشويه واحباط الجهود المبذولة للإصلاح ولاسباب خاصة بعيدة كل البعد تركزت في حملة صحافية شبه يومية لم تترك شيئا من الأرث القديم المتراكم الذي ورثه والذي لا ناقة له فيه ولا جمل وتناست تلك الحملة حال الهيئة العامة للبريد سابقا, حتى اصبح شكل الطوابع الصادرة وكأنه دمغة واحدة ليس بينها اختلاف, فالمصمم واحد وبدون تجديد او تطوير, ولم تكتب الصحافة عن ذاك الحال رغم ترديه. وحينما احس المسئولون عن الهيئة بالحال الذي وصلت اليه الامور واجمعوا امرهم على الاصلاح وتم تعيين مدير عام جديد للهيئة لم يمر على توليه امر العمل اكثر من عام فبدأ العمل علىالتجديد والتطوير والاصلاح من القاعدة من منطلق انه اذا كان الاساس قويا كان الانتاج قويا ومتميزا ايضا, وهو يعلم بأنه ورث تركة ثقيلة من المشاكل لكن الواجب كان هدفه والعطاء للوطن طريقه, وبالطبع وجد مقاومة للفكر الجديد الطامح للتطوير من الداعين للخمول والمستفيدين من اوضاع الماضي والذين فوجئوا بالتغيير فكانت الاشاعات من حول المدير الجديد لتشويه صورته. وهنا اتساءل لماذا تحمل الصحافة كل هذا الارث الثقيل من سنوات التردي للمدير الجديد وكأنه هو السبب بدل ان تساهم معه بالتوجيه وشد الهمم؟ لماذا لا يعطى الفرصة الكافية لابراز افكاره وتوجهاته وتوجهات فريق عمله واصلاحاته كما اعطيت الفرصة لغيره من الذين ناموا في العسل؟ لماذا الطعن في كل جديد وتجديد؟. هل كلفت الصحافة التي تكيل التهم نفسها مجرد التأكد من الحقائق بإجراء تحقيق ينقل الحقيقة للقارىء ويشرح اسباب التغييرات التي اجراها المدير الجديد للرأي العام بدل كيل الاتهامات له وتحميله اخطاء غيره؟ ان الحرية سلاح ذو حدين ولابد من حسن استخدامه ولمصلحة الوطن اولا واخيرا. ولمدير عام الهيئة العامة للبريد كل التوفيق والصبر والنجاح.

تعليقات

تعليقات