قصيدة : ساعات التجافي

شعر: سليمان بن سعيد الوشاحي قفّيت ودموع النواظر تهلّي والقلب زايد يا (مصبّح) رجيفه بين الحنايا واهج الشوق حَلّي كن القدر سَلَّطْ على الروح سيفه محتار من أمرٍ صعيبٍ حصل لي صحيح ساعات التّجافي مخيفه هَم وغم وضيج ما يضمحلّي عزّاه من مثلي مفارِقْ وليفه لى تل قلبي بين الاضلاع تلّي الصاحب اللى به صفاتٍ لطيفه طيبٍ ومنطوقٍ رقيقٍ يسلّي ووصفٍ جميلٍ خَذْ من الحِسِنْ كيفه وعلى الخدود ورود نرجس وفلّي ما غَثّها حر الزمان ومصيفه وان جيت للعود الذي مستظلّي تحفيه نسمات الهبوب المريفه ان قلت أحبّه صدق ما هو تسلّي أهواه ودروب المحبّه شريفه قزّرت عنده ساعةٍ ما تملّي في جو يسمو بالسمات العفيفه بعد التوِّدد والغلا والتغلّي ومن بعد تطمين القلوب الشفيفه قلت الوداع وقال الوداع خِلِّي والوقت فرّق كل مِنّا عَ كيفه

طباعة Email
تعليقات

تعليقات