كبرياء الرجل يمنعه من الافصاح عن بلوغه سن اليأس

قال أحد الخبراء الكنديين في منتدى عقد في سنغافورة خلال عطلة نهاية الاسبوع الماضي حول شيخوخة الذكور, أن تراجع النشاط الجنسي وليس فقدانه بالكامل هو أكثر أعراض الشيخوخة شيوعا لدى الذكور الذين يمتنعون عن طلب المساعدة الطبية. وقال جيريمي هيتون الاستاذ في قسم المسالك البولية بجامعة كوينز أمام أكثر من ألف شخص حضروا مؤتمر سنغافورة الوطني حول شيخوخة الذكور إنه أمر يتعلق بكبرياء الرجل. إلا أن هيتون قال انه يلاحظ أن هذا الوضع بدأ في التغير وأن عدد الحضور يبرهن على أن الناس مهتمون بالموضوع. وقال بيتر ليم رئيس قسم المسالك البولية في مستشفى تشانجي العام ان سنغافورة لا يمكنها التغاضي عن مسألة سن اليأس لدى الذكور. ويذكر أن معدل الشيخوخة في سنغافورة من أسرع المعدلات على مستوى العالم. وقال هيتون في مقابلة نشرتها صحيفة ذي ستريتس تايمز ان هناك حالات تضطر فيها الزوجات لاصطحاب أزواجهن الذين بلغوا منتصف العمر لتلقي الاستشارة الطبية. وتشكو الزوجات في تلك الحالات من أن أزواجهن أصبحوا كثيري التذمر أو يشكون من أنهم متعبون طوال الوقت. وأضاف ليم أن هؤلاء الرجال يكونون أقل إيجابية تجاه الحياة ويتصرفون وكأن الامر انتهى بالنسبة لهم. يذكر أن واحدا من بين كل أربعة من مواطني سنغافورة سيبلغون الستين وما فوق بحلول عام 2030. وأشار ليم إلى أن قضية سن اليأس لدى الرجال لم تنل الاهتمام الضروري إلا مؤخرا بعكس ما يحدث بالنسبة للنساء. وأرجع العديد من الاعراض التي يشكو منها الرجال الاكبر سنا إلى انخفاض مستوى هرمون الذكورة الذي يسمى التيستوت.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات