بعد فوزه بنوبل للكيمياء ، أحمد زويل: الجائزة تشفي من نزلة البرد

قال العالم المصري الذي يحمل الجنسية الامريكية احمد زويل مازحا ان ابلاغه بنبأ حصوله على جائزة نوبل للكيمياء لسنة 1999 افرحه وشفاه من نزلة برد. وقال زويل خلال مؤتمر صحافي عقد في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا كنت مصابا ببرد خلال عطلة نهاية الاسبوع. واقول لكم ان ابلاغي بالنبأ في السادسة صباحا قتل الفيروس على ما يبدو . وانني انصح بوصف جائزة نوبل للشفاء من البرد . وقال زويل الذي يعمل في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا منذ 22 عاما لفرانس برس (عندما سمعت النبأ تجمدت حواسي لبرهة. لم اصدق. وعلى الاثر قبلت زوجتي وابنائي فرحا) . ومنحت الاكاديمية السويدية زويل الجائزة عن ابحاثه المتعلقة بالتفاعلات الكيميائية الاساسية. وتوصل زويل الى تصميم اسرع آلة تصوير (كاميرا) في العالم تعمل بأشعة الليزر لتسجيل التفاعلات الكيميائية التي تحدث خلال (فمتوثانية) واحدة او (فمتوسكوند) . وتساوي (الفمتوثانية) جزءا من مليون من مليار من الثانية. وسيتسلم العالم الامريكي ـ المصري رسميا جائزته في 10 ديسمبر في ستوكهولم وتبلغ قيمتها 7,9 ملايين كورون سويدي (حوالي 960 الف دولار). وسيسلمه الجائزة ملك السويد كارل السادس عشر جوستاف في ذكرى وفاة العالم ورجل الاعمال السويدي الفرد نوبل (عام 1896) الذي أسس جوائز نوبل في 1895 باستثناء جائزة الاقتصاد. من جهته قال نجيب محفوظ عن فوز العالم المصري أحمد زويل بجائزة نوبل للكيمياء: (لقد توقعت له ذلك ومنذ سنوات هنأته على صفحات (الاهرام) بحصوله آنذاك على جائزة امريكية رفيعة وتوقعت له ان يحصل يوما على جائزة نوبل) . ومضى الكاتب الكبير وقد جلس حوله اصدقاؤه ومدعووه الى جلسة الثلاثاء المسائية التقليدية (اشعر بسعادة غامرة لانها (نوبل) في تخصص علمي وهذا يعني اننا نعيش وان مصر تساير عصرها) . ولا تتسم الاحاديث بأي طابع رسمي في هذا الصالون المنعقد في مطعم عائم على كورنيش النيل وحيث يثير الكاتب الذي أثرت السنوات على سمعه وبصره الدهشة بالمامه الكامل بكل ما يحدث من صغيرة وكبيرة على الساحة الدولية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات