فضيحة جنسية تقصم ظهر ألمع نجوم ثورة الانترنت

كان واحدا من ألمع نجوم ثورة الانترنت. لكن مستقبل باتريك نوتون المليونير الثري34عاما تعرض لضربة موجعة هذا الاسبوع عندما ذاع أمر ولعه بالفتيات القاصرات في مختلف أرجاء المعمورة فقد تم إلقاء القبض على نوتون في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا بينما كان يحاول, حسبما تردد, أن يلتقي مع فتاة يفترض أنها في الثالثة عشرة من عمرها بغرض مجامعتها. ولم تكن الفتاة إلا عميلا سريا لمكتب التحقيقات الفدرالي (الاف.بي.آي). وعقب تلك الضربة الناجحة لمكتب التحقيقات الفدرالي التي تمت امس الاول تم فصل نوتون من وظيفته كنائب تنفيذي لرئيس شركة (انفوسيك في سياتل) . وتعمل شركة انفوسيك في مجال تطوير مواقع الويب (الانترنت) مع شركاء يتمتعون بسمعة طيبة مثل شركة والت ديزني الشهيرة بصورتها الاسرية المحببة. وكان نوتون مسؤولا عن موقع خاص بشركة ديزني على شبكة الانترنت, ويتباهى باستخدام برامج خاصة لتنقية الشبكة من المواد الخارجية. وتتضمن لائحة الاتهام الجنائي الموجهة لنوتون أنه, وهو شخص متزوج, قام على مدى شهور بالاتصال بعميلة الاف.بي.آي باعتبارها فتاة مراهقة وذلك باستخدام حلقات على الانترنت تحت اسم (هوت سياتل) . وفي نهاية الامر وبعد عدة رسائل رتب نوتون اجتماعا مع شريكته في المحادثة عبر شبكة الانترنت بعد أن أبدى رغبة في (التقبيل و خلافه) وفي الموعد المتفق عليه اقترب نوتون من الضابطة السرية التي كانت قد أبلغته أنها ستحمل حقيبة خضراء على ظهرها عند جسر سانتا مونيكا, حيث تم إلقاء القبض عليه في الحال. واعترف نوتون للمحققين أن جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به يحتوي على صور إباحية لاطفال. وسيتم تقديم المدير السابق الذي أطلق سراحه بكفالة قدرها مائة ألف دولار للمحاكمة في أكتوبرالمقبل. وفي حالة إدانته بتهمة تحريض حدث على الفسق فقد يعاقب بالسجن لمدة تصل إلى خمسة عشر عاما. ويتساءل أصدقاء هذا المدير الان كيف يمكن لشخص في غاية الذكاء أن يكون بمثل هذا الغباء؟ وهو تساؤل شكل العنوان الرئيسي في صحيفة (سياتل تايمز) الصادرة في مسقط رأس نوتون.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات