اختتام فعاليات مهرجان البندقية السينمائي

اسدل امس الستار على مهرجان البندقية السينمائي الاخير للقرن العشرين الذي اتسمت عروضه بنفحة اباحية ومن دون ان تتضمن في المقابل اي مفاجأة حقيقية او يتخللها حدث غير عادي . فقد هيمن على المسابقة الرسمية مخرجون مخضرمون لهم شهرتهم الكبيرة في عالم الفن السابع وسبق ان حصدوا العديد من الجوائز مثل النيوزيلندية جين كامبيون مع فيلمها (هولي سموك) او (الدخان المقدس) والايراني عباس كياروستامي مع (الرياح ستحملنا) والصيني زهانج يمو مع (لا ينقصون واحدا) . الا ان المهرجان نجح في اعطاء الجمهور جرعة لا بأس بها من الفن الجاد سواء من كبار نجوم هوليوود او من مخرجين غير معروفين جاءوا من جميع ارجاء المعمورة, لاشباع رغبة محبي هذا النوع من السينما غير الجماهيرية. فقد تمكن هؤلاء من الاستمتاع بمشاهده افلام ليس لديها فرصة كبيرة للوصول يوما الى القاعات الكبرى او شاشات التلفزيون من خلال قسمي (اراض جديدة) و(سينما الحاضر) اللذين عرضا افلاما باللغات الهندية والبنغالية والامهرية او ايضا الزولو وكورسيكا, اي بانوراما واسعة من الانتاج العالمي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات