للنســـاء فقط

تدرس وزارة العمل والشؤون الاجتماعية إعادة النظر في نظام عمل الجمعيات ذات النفع العام, ومثلما قرأنا هذا الأسبوع عن حل سبع جمعيات, ما عاد لوجودها جدوى, فإننا نصبو إلى نظام يخطط ويستشرف الاحتياجات الحقيقية للمجتمع من عمل هذه الجمعيات , وبما اننا معنيون بما يخصنا فإن الجمعيات النسائية المنتشرة في مدن الدولة والتي أدت دورا بارزا في نشر الثقافة النسائية اذا جاز لنا التعبير, هذا الدور الذي فتح للفتاة والأم الاماراتية مجالا واسعا من العمل التطوعي انعكس بشكل موجب على مفردات التراث والعادات والتقاليد, كما لعبت هذه الجمعيات دورا واضحا في تنظيم المؤتمرات المعنية بشؤون المرأة محليا وعربيا. من منظور الادارة الجديد لهذه الجمعيات يصبح من الضروري بحث ميزانيات الجمعيات النسائية لتحتل مساحتها الملائمة للعمل في مجتمع ينبض بالتطور.. الجمعيات النسائية بحاجة إلى تحديث كامل بدءاً من المنشآت وانتهاء بوضع الخطط ذات المدى البعيد وتحديد ما نريد منها ونحن نستقبل القرن الجديد. على مدى السنوات الماضية وحتى الآن تعمل هذه الجمعيات بجهود إداراتها ويتفاوت أداؤها تبعا لتفاوت وعي هذه الادارات.. المرأة الاماراتية تدخل عصرها الجديد وهي بحاجة الى التقنية وبحاجة الى الوسيلة, وبحاجة لخطط تحدد أهدافا وتتبع طرقا عصرية في الوصول إليها. هذه الجمعيات أيضا ومن فيها مطالبة بالتواجد الفاعل على الساحة الخليجية والعربية والعالمية طالما هناك جمعيات في العالم تتقاطع مع مصالح هذه الجمعيات التي تصب في شأن التنمية الثقافية والاجتماعية. مطلوب دعم أكبر للجمعيات العاملة ومطلوب مساءلة أكثر للجمعيات الكسولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات