سوريا تستعيد اثارها المسروقة

سلمت الحكومة الكندية سوريا امس الاول الاثنين 39 قطعة من قطع الفسيفساء الثمينة دخلت كندا بطريقة غير مشروعة بين 1990 و1998 . واعلن متحف الاثار والتاريخ في مونتريال الذي عرض تسعا من هذه القطع في معرض استمر يوما واحدا ان القطع تعود الى العهد البيزنطي ومن احجام مختلفة. وقد عثر عليها رجال جمارك كنديون في يوليو الماضي عند تفتيش مستودع في مونتريال. واوضح ريشار بوشيه المحقق في وزارة الداخلية الكندية ان هذه القطع القديمة التي تعود الى القرنين الخامس والسادس سرقت من مبان دينية شمال غرب سوريا. ورأى انها كانت مرسلة الى السوق الامريكية على الارجح نظرا لقيمتها الكبيرة. ورأى آلان لاكورسيار المتخصص بملاحقة سرقات القطع الفنية في الشرطة ان (هذه المسألة مرتبطة باتجاه عام ونعتقد ان مونتريال تستخدم مركزا لعبور القطع المسروقة او المنهوبة في جميع انحاء العالم الى الولايات المتحدة) .

طباعة Email