زئبق حشوات الأسنان ليس خطراً على الأطفال

أفادت دراسة أمريكية حديثة قام بها باحثون من جامعة نورث كارولينا في تشابيل هيل ان حشوات الأسنان التقليدية لا ترفع مستوى الزئبق لدى الأطفال إلى حد خطير , وقد جاءت هذه الدراسة لتزيل المخاوف من احتمال قيام الجسم بامتصاص محتويات الزئبق في الحشوات التقليدية مسببا التسمم. وشملت الدراسة أكثر من عشرين طفلا, تم تحليل كمية الزئبق في أسنانهم. وتوصلت إلى نفي وجود أي صلة بين عدد الحشوات في أسنان الطفل. وكمية الزئبق لديه. كما توصلت الدراسة إلى ان الأطفال لا يبدو عليهم انهم معرضون لمستويات عالية من الزئبق الموجود في البيئة أو الغذاء, كالسمك الذي قد يحتوي على الزئبق. ويستخدم الزئبق في حشوات الأسنان لانه متين ومرن. وقد أظهرت الدراسات ان بخار الزئبق ينطلق من حشوة الأسنان عند مضغ الطعام. لكن أطباء الأسنان ينفون ان تكون الكميات المنطلقة منه سامة. وتقول جمعية طب الأسنان البريطانية انها تتبع توصيات لجنة وزارة الصحة حول معدلات المواد السامة, وتوضح إحدى هذه التوصيات ان حشوات الأسنان الزئبقية تستخدم منذ 150 عاما من دون أن تشكل خطرا حقيقيا على مستخدميها باستثناء عدد قليل من الأشخاص, الذين لديهم حساسية خاصة ازاء الزئبق. وتضيف الجمعية انه من الممكن استخدام حشوات الزئبق في حالة الأطفال, الا نه يتعين على الأشخاص الذين لديهم حساسية للزئبق اللجوء إلى استخدام أنواع أخرى من الحشوات. نورث كارولينا ــ البيان

طباعة Email