الفائز الخامس بجائزة(البيان)الكبرى:(البيان)اول جريدة اقرؤها في الصباح وموضوعاتها السياسية تمتاز بالرصانة والعمق

اكد عدنان السيد الموسوي الفائز الخامس بجائزة (البيان) الكبرى الشهرية ( اقطع واجمع واربح) ان جريدة (البيان) هي اول ما اقرؤها في الصباح وخاصة بعد التطوير الكبير الذي حدث في الفترة الاخيرة والعديد من الموضوعات التي تطرحها وتمتاز بالجدية والرصانة سواء الموضوعات السياسية العالمية والمحلية وصفحة القراء بما فيها من اراء واتجاهات مختلفة حول المشاكل والقضايا التي تهم المجتمع والقارىء وقال ان اشتراكي في مسابقة الجائزة الكبرى بدأ منذ اقامة المسابقة ولم أكن اتوقع ان الاتصال الذي جاءني من (البيان) كان بخصوص فوزي بالجائزة وانما بحكم عملي في رقابة الصحف والمطبوعات بمطار دبي. واضاف عدنان الموسوي: اعمل في رقابة المطبوعات والصحف القادمة من الدول العربية والاجنبية ويتمثل عملي في الرقابة على الاشياء غير الاخلاقية وغير المرغوب فيها. نود في البداية وخاصة انك تعمل في مجال رقابة المطبوعات ان نتعرف على دراستك؟ - انا خريج اقتصاد وعلوم سياسية عام 1981 من جامعة الامارات الدفعة الاولى, ودرست في هذا القسم رغبة مني وحبي لهذه الدراسة, وبعد تخرجي عملت في شركة نفط ابوظبي لمدة اربع سنوات ثم انتقلت الى العمل بوزارة الاعلام من عام 1985 والى الآن في قسم رقابة الموضوعات بقرية دبي للشحن التابعة لوزارة الاعلام والثقافة. ماهي الاستفادة التي حصلت عليها من دراستك للاقتصاد والعلوم السياسية؟ - يتميز قسم الاقتصاد والعلوم السياسية عن غيره من الاقسام من وجهة نظري بما تتيحه الدراسة في هذا القسم من الاطلاع على النظريات السياسية والاقتصادية وادارة النظم ومعرفة احوال البلاد من الناحية السياسية والاقتصادية, اي انك تتعرف على نواح هامة من حياة الشعوب والمجتمعات التي تحكمها نظريات معينة. وما هي المهام التي تقوم بها في عملك في رقابة المطبوعات؟ - عملنا اليومي كموظفين في القسم هو قراءة الصحف والمطبوعات القادمة من الدول العربية والاجنبية واستبعاد كل ماهو غير اخلاقي وغير مرغوب فيه والتي تمس العادات والتقاليد. وما ابرز الاشياء التي تمنعونها؟ - ليست هناك اشياء كثيرة نمنعها باستثناء الكتابات التي تمس الدين الاسلامي او الذي يكتب عنه بشكل مغالط او تكون خارجة عن الآداب العامة وتقاليد المجتمع وخاصة التي تأتي من الدول الغربية. وهناك اعمال اخرى نقوم بها بجانب الرقابة على المطبوعات مثل الاشرطة والمواد الاعلامية الاخرى كالكتب والمجلات. متى بدأت الاشتراك في مسابقة (البيان) ؟ - اشتركت منذ بدأت المسابقة اول نوفمبر. وهل كنت تتوقع الفوز؟ - الأمل كان موجودا دائما بالفوز وفي الحقيقة عندما تم الاتصال بي من (البيان) لم اكن اتوقع ان يكون الاتصال من اجل انني فزت بالجائزة وانما توقعت ان يكون من احد المسؤولين وذلك بحكم عملي في رقابة المطبوعات واحمد الله سبحانه وتعالى على هذا الفوز. وهل ستشترك مرة اخرى؟ - نعم سوف اشترك في المرات المقبلة والآن اجمع كوبونات المسابقة لشهر مارس, وسأرسلها في نهاية الشهر. ما الذي يعجبك في (البيان) ؟ - في الفترة الاخيرة حدثت طفرة في (البيان) تطوير في كل شيء من موضوعات وحوارات وتحقيقات وصفحات متخصصة ويعجبني باب بريد القراء بما يطرحه من آراء مختلفة للقراء ومناقشة مشاكل متعددة وكنت انا احد الذين يكتبون في الصفحة. وتعجبني كذلك المواد السياسية العالمية والمحلية واول جريدة اقرؤها في الصباح هي (البيان) لمعرفة مايدور في الساحة, بعد ذلك ابدأ بقراءة الصحف الاخرى من خارج الامارات مثل جريدة الحياة والصحف العربية الاخرى. وهل تقرأ المجلات؟ وماهي المجلة التي تجذبك؟ - ليست هناك مجلة معينة انما اقرأ الكثير من المجلات ولكن تعجبني مجلة الوسط ومجلة المشاهد, للتحليلات السياسية المتميزة فيهما. والبرامج التلفزيونية؟ - من البرامج التي اتوقف عنها كثيرا برنامج (الاتجاه المعاكس) لتلفزيون الجزيرة وكذلك بعض البرامج في تلفزيون دبي وخاصة نشرة الاخبار والبرامج الدينية, وتلفزيون ابوظبي واعداده الجيد لنشرة الاخبار المفصلة. وبالنسبة للاذاعة استمع لاذاعة دبي واذاعة الـ BBC العربية. وماهي هواياتك المفضلة؟ - برامج الكمبيوتر وانا على اطلاع دائم على آخر مايستجد من البرامج الادارية واتابع امور الكمبيوتر والجديد فيه, وما شدني الى الكمبيوتر هو جنون العصر وادمان برامج الكمبيوتر, والتسهيلات التي قدمها في الاعمال في الوقت الراهن وتوفير الوقت والجهد. واحتفظ بالعديد من برامج المعلومات بدلا من شراء الموسوعات الصحية المطبوعة والتي تحتاج الى اماكن واسعة اضافة الى سرعة الحصول على المعلومة التي احتاج اليها. وهل توفر لاولادك مثل هذه البرامج؟ - انا عندي ولدان وبنت اوفر لهم مكتبة للقصص والكتب التي يحتاجون اليها اضافة الى برامج الكمبيوتر, وقد علمتهم كيفية استخدام الكمبيوتر, واترك لهم حرية اختيار برامجهم وعلي يقع عبء التوجيه والارشاد بدون ضغط. وهذا ما اود ان انبه اليه اولياء الامور من ان يكون توجيههم لاولادهم وارشادهم بطريقة غير مباشرة والعمل على توفير كل مايحتاجون اليه من القصص والكتب التي تحض على القيم الاخلاقية المستمدة من الاسلام. كيف تتحكم ببرامج التلفزيون خاصة في ظل الفضائيات؟ - هناك بعض القنوات الفضائية التي لانستقبلها والتي تكون نتائجها سلبية على الابناء واكثر القنوات التي نشاهدها القنوات العربية ولا يستطيع انسان ان يمنع هذه القنوات كليا وخاصة انها اصبحت من الاساسيات وليست من الكماليات كما كان من قبل. طموحاتك؟ - انا أحب الهدوء والسكينة وما اطمح اليه هو ان يسود الامن والسلام العالم. هل ستحتفظ بالسيارة التي فزت بها؟ - كان عندي نية لشراء سيارة جديدة والحمد لله جاءتني هذه السيارة ولذا عدلت عن فكرة الشراء. حوار: السيد الطنطاوي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات