EMTC

تطلب مقابلة لحود والمفتي وتنتقل بمرافقة امنية: نجوى كرم لـ(البيان)..الشائعة انطفأت عربيا تقريبا

تعتبر الفنانة اللبنانية نجوى كرم ان الشائعة التي طالتها باطلاق تسميتين لرمزين دينيين على كلب وقطة تقتنيها قد انطفأت عربيا كما تقول لكنها تردف رابطة الانطفاء بكلمة تقريبا . كان امس اليوم الثاني من استفتاء التأييد والدعم لقضية الفنانة كرم التي كررت نفيها القاطع للشائعة التي اطلقها رئيس تحرير صاحب مجلة (فن) اللبنانية الصحافي وليد الحسيني في مقالة نشرها في 14 يناير الماضي. ولم يتمكن قاضي تحقيق بيروت عبد اللطيف الحسيني من استجوابه مع المديرة المسؤولة في المجلة الصحافية زهرة مرعي حول ذلك في الدعوى القضائية التي اقامتها كرم ضد المجلة بتهمة القدح والذم, بسبب اضطرار الاخيرة الى التغيب, فارجئت الجلسة الى موعد آخر. نسألها لماذا تأخرت في اثارة القضية طوال هذا الوقت, مقال يطلق شائعة في يناير فيتم الرد عليه في مارس؟ - ( تجيب) لم يكن لدي علم بالامر, كنت خلال هذه الفترة مسافرة لمتابعة اشغالي في سوريا ثم في مصر بالنسبة لاصدار الكاسيت الجديد وعندما عدت الى لبنان وجدت كل الامور مقلوبة. هل تشعرين انك خسرت في الشائعة ام انك اكتشفت ان ربحك تمثل باظهار الناس التفافهم حولك؟ - بالاساس لم اكن خاسرة الشائعة التافهة والشيطانية والتي تنطلق من الضغينة وتتجه اليها لا تؤذي المستهدف منها, لانها لاتنطلي على الناس وعلى المثقفين. هل تعرضت لشائعات من قبل؟ - كل انسان يتعرض لذلك لكن الشائعة الاخيرة كانت فظيعة, ولم يصدقها احد. هل ادت نتائج الشائعة الى الغاء زيارات او جولات فنية عربية كنت تعتزمين القيام بها؟ - لم يتم اي الغاء خاصة وان اية دولة عربية لم تتخذ موقفا رسميا ضدي فالمسؤولون يدركون ان الشائعة المطلقة لا اساس لها من الصحة, لانهم يعرفون من هي نجوى كرم, ومن اي تربية منطلقة ومن اي ايمان متجذرة. اضافة الى ان سيلا من الاتصالات تتدفق علي في كل لحظة من كل انحاء الدول العربية والعالم. يعني هل يمكن القول ان الشائعة انطفأت عربيا؟ - لم تنطلق اساسا حتى تنطفىء, ويمكن القول انها انطفأت تقريبا. تردد انك ستزورين رئيس الجمهورية العماد اميل لحود لعرض الموقف عليه؟ - صحيح طلبنا موعدا لمقابلته. ماذا ستقولين له ( تردد ان الزيارة قد تتم اليوم)؟ - بعد ان يستقبلني اقول لكم. وتردد انك ستزورين بعض المرجعيات الدينية الاسلامية ومنهم مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني؟ - هذا صحيح وقد اجرينا الاتصالات التمهيدية لذلك. ما صحة ان وزارة الداخلية وضعت بتصرفك حماية امنية وانك تتنقلين بسيارة مصفحة مع مرافقين خاصين؟ - الامر عادي في مثل هذه الايام. لا تسترسل نجوى كرم في الكلام كثيرا, فمنزلها يختنق بالزائرين الذين بمعظمهم من عشاق فنها وليس فقط من الاقارب واهل البيت كما ان خطوط هاتفها لا تكل ولا تمل عن الرنين من الفجر الى الفجر كما تقول بارتياح, تصوروا ان 90 بالمئة من اتصالات المتعاطفين والمؤيدين تأتيني من الدولة العربية والعالم, اما ابناء بلدي فيقصدون منزلي او يبعثون بالرسائل. تحاول الفنانة كرم ان تبدو طبيعية فهي مرتاحة الضمير قبل كل شيء وهي كما تقول لا اؤمن الا بحماية واحدة هي حماية رب العالمين فانا انسانة مؤمنة وعشت مع مختلف الطوائف في لبنان. تتذكر كيف قضت طفولتها ومطلع شبابها كمعلمة في احدى مدارس زحلة, مسقط رأسها, حيث هناك قضيت اجمل سنوات عمري, وكانت صديقاتي ومعارفي وتلاميذي من مختلف الطوائف في منطقة البقاع, وعندما نزلت الى بيروت لاشق طريقي الفني تحول تعايشي المصغر في منطقتي الى تعايش موسع على مستوى العاصمة ثم على مستوى العالم العربي والعالم. فكيف يمكن لانسانة من هذه الطينة ان تقدم على ما ادعت به الشائعة الفظيعة. تقول نجوى وفي اتصال اجريناه مع الزميلة (فن) حادثتنا مديرتها المسؤولة زهرة مرعي, سألناها عن مقال رئيس التحرير الذي فجر الشائعة فقالت: خلال دقائق سارسله اليكم بالفاكس. مضت ساعة ولم تتصل فعاودنا المحادثة, لكنها هذه المرة اعتذرت وقالت: ان الادارة ارتأت عدم ارسال المقال لكم فاذا اردتم اي شيء اسألوا نجوى كرم فنحن كتبنا اساسا من اجل مصلحتها (!) لكن الامر لايبدو كذلك فقد ذكرت مصادر موثوقة ان اتصالات اجريت مع الفنانة كرم لاسقاط الدعوى التي اقامتها ضد (فن) مقابل تراجع المجلة عن شائعتها لكنها رفضت. بيروت - وليد زهر الدين

طباعة Email
تعليقات

تعليقات