طبيب يدعو الى العلاج بالسحر, ومهندس يعالج بالشرائح

استاذ نساء وتوليد يدعو الى تدريس السحر لطلاب كليات الطب ... ومهندس يؤكد انه يمكن علاج كافة الامراض عن طريق الشرائح المعدنية, وبعد اعلان ذلك في برنامج تلفزيوني توافد على حي المعادي الذي يسكن فيه المهندس آلاف المواطنين المرضى الذين توافدوا الى مقر اقامة المهندس طلبا للعلاج .. ورغم اجراءات نقابة الاطباء بالتحقيق الموسع مع طبيب النساء والتوليد, ورغم تكليف الدكتور اسماعيل سلام وزير الصحة بالتحقيق في المعلومات الطبية التي آثارها المهندس ابراهيم كريم في برنامج حديث المدينة مع المذيع مفيد فوزي .. الا ان ملايين المرضى في مصر الذين لم يجدوا في الدواء شفاء لهم, مازالوا يضعون آمالهم بالتعافي على صيحات السحر .. او الشرائح المعدنية. الطبيب الذي يدعو الى تدريس السحر لطلاب الطب, نظريته بسيطة في ذلك ... حيث يرى ان بعض المرضى تتعلق ارادة الشفاء عندهم بمسألة السحر, ومن ثم يمكن ان يؤدي الى نتائج طيبة!, وبدلا من تركه للدجالين في الممارسة, الاجدر ان يتم التعامل معه بشكل علمي! واكد على ان كافة الامراض بدءا من الكبد انتهاء بأي مرض آخر, من الممكن ان يتم الشفاء منها بواسطة وضع شرائح معدنية في اليد او على الجسم, وتشتمل هذه الشرائح على رسومات فرعونية معينة, ويتم تصميم هذه الشريحة بطريقة هندسية محددة تعكس الذبذبات التي تخرج من الجسم, الامر الذي يؤدي في النهاية الى تقوية جهاز المناعة باعتباره السند الاول للجسد .. ويقول المهندس انه افنى عمره للوصول الى هذه النظرية, وامتد به الامر الى التأكيد على ان التصميمات الهندسية بطريقة معينة للمساكن تساهم ايضا في شفاء المرضى الذين يقطنون فيها! وفور ان استمع الملايين قبل ايام للمهندس عبر شاشات التلفزيون .. ازدحم حي المعادي عن بكرة أبيه بآلاف المرضى, .. ومن جانبه طلب وزير الصحة الدكتور اسماعيل سلام ضرورة اتخاذ الاجراءات القانونية والضبط القضائي ضد المهندس لقيامه بعلاج المرضى دون الحصول على ترخيص من وزارة الصحة او الجهات المختصة .. وكان الوزير قد تلقى من بعض الاطباء والاساتذة المتخصصين شكاوى تفيد بأن هذه المعلومات مغلوطة ومن شأنها اثارة البلبلة. الدكتور حمدي السيد نقيب الاطباء اشار الى انه ابلغ وزير الصحة بالموضوع, مشددا على ضرورة التصدي لهذه الافكار الغريبة والخطيرة. وقال: ان السماح بنشر هذه الافكار التي تتعارض مع القواعد والاصول العلمية المنطقية, يعد دعوة الى التخلف, وتفشي الظواهر السلبية في المجتمع, بينما يسود العلم والتكنولوجيا كافة جوانب الحياة. القاهرة - البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات