للنساء فقط

خبر قد يهم ربات البيوت فقد وجد العلماء حلا مؤقتا للمشكلة التي ستتعرض لها بعض الاجهزة المنزلية التي تعتمد على البرمجة بحلول العام ألفين حينما سيتغير التاريخ من العام 1999 الى 2000. وهذا الحل رغم انه لن ينطبق على أجهزة الكمبيوتر إلا أنه يمكن أن يفيد في إعادة تشغيل الساعات الرقمية والمنبهات وأجهزة التكييف المركزية وأفران المايكروويف والفيديو على مدى الاعوام الثمانية والعشرين القادمة. فكل ما عليكن فعله هو إعادة ضبط تلك الاجهزة الالكترونية في آخر دقيقة من العام 1999 على العام 1971 فهذه هي أبسط وأرخص وسيلة لانقاذ تلك الاجهزة من الانهيار التام بحلول الألفية الثالثة. وهكذا حينما سيأتي العام 2000 ستنتقل تلك الاجهزة الى العام 1972 الذي اكتشف العلماء انه يسير على نفس نمط أيام وتواريخ العام 2000 فمثلا فإن يوم الكريسماس في العام 2000 سيوافق الاثنين ايضا من العام 1972, كما أن عامي 1972 و 2000 كلاهما من الاعوام الكبيسة أي مؤلفة من 366 يوماً. طبعا ونحن على مشارف الشهر الفضيل كان بوِّدي أن أقول بأن بداية, رمضان من العام 2000 سيوافق يوم كذا من رمضان العام 1972 لكن العلماء الذين حسبوا ذلك بريطانيون وكل يغني على ليلاه. ولذلك لضمان عدم تعرض جهاز الفيديو مثلا لخلل أعيدي ضبط ساعة الفيديو في اواخر شهر ديسمبر من العام 1999 كي تصبح قراءة العام 1971 وبحلول منتصف الليل ستنقل الساعة الى العام 1972 دون ان يحدث انهيار في برمجتها وهذا الحل سيدوم لمدة 28 عاما إلى ان تصل الساعة الى العام 2000 مجددا. وهذه الطريقة قد تفيد الاشخاص الذين يمتلكون نماذج قديمة من أجهزة الفيديو أو منبهات الساعة الالكترونية لكنها لن تصلح لأجهزة الكمبيوتر لأن اعادتها لثمانية وعشرين عاما للوراء سيشوش على النظام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات