يابانيون يتوصلون الى تقنية استنساخ فعالة

تفيد مجلة(ساينس)في عددها الصادر غدا الجمعة ان باحثين يابانيين تمكنوا من استنساخ ثمانية عجول متماثلة تماما على الصعيد الوراثي بفضل تقنية استنساخ تعتبر اكثر التقنيات فعالية حتى الان في هذا المجال.فقد سمحت الاعمال التي اجراها فريق الدكتور يوكيو كاتو من معهد العلوم والتكنولوجيا في نارا(اليابان)بولادة ثمانية عجول انطلاقا من عشر بويضات فقط استخرجت من بقرة كانت معدة للذبح. والملفت في هذا الامر ان النعجة(دوللي)وهي اول استنساخ لحيوان بالغ في العام 1997 ولدت بعد 277 محاولة فاشلة. ونفقت اربعة من العجول الثمانية في اليابان بعيد ولادتها في يوليو الماضي لكن الباحثين اليابانيين يفيدون انها وقعت ضحية عوامل تسمى (بيئية) وليس جراء اصابتها بتشوهات خلال عملية الاستنساخ. ومن كل بويضة استخرج العلماء النواة ووضعوا مكانها نواة عشر خلايا بالغة من بقرة اخرى استخرج ست منها من غلاف البويضات الخارجي والاربع الاخرى من قناة المبيض. وزرعت الخلايا المستنسخة في المختبر حتى تنمو على شكل خلية جرثومية وهي اجنة في اولى مراحل النمو. وزرعت هذه الخلايا العشر في ما بعد في رحم عشر بقرات. وتحولت ثمانية من هذه الاجنة الى ثمانية عجول تشكل نسخة طبق الاصل عن البقرة التي اخذت منها الخلايا البالغة. واعتبر الباحثون اليابانيون ان نسبة النجاح الاستثنائية هذه البالغة 80% عائدة الى تقنية زرع الخلايا المستخدمة فضلا عن كيفية اختيار الخلايا لدى البقرة التي استخرجت منها الخلايا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات